الألعاب الشعبية في الأقاليم الجنوبية: ذاكرة حسانية تحث الخطى نحو الصون وموسم طانطان يعيد إحياءها


هذا الخبر بعنوان "الألعاب الشعبية في الأقاليم الجنوبية.. ذاكرة حسانية تقاوم الاندثار وموسم طانطان يعيدها إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقدم محفوظ بونعاج، الرئيس المؤسس للجمعية الصحراوية للبيئة والتنمية، قراءة في مكانة الألعاب التقليدية الشعبية داخل الثقافة الحسانية، باعتبارها جزءا من الذاكرة الجماعية ومكونا أساسيا من مكونات التراث الثقافي غير المادي في الأقاليم الجنوبية. ويؤكد أن هذه الألعاب شكلت على مدى أجيال فضاء لنقل القيم والمعارف وتعزيز الروابط الاجتماعية.
تتنوع الألعاب الشعبية الحسانية بين الاحتفالية والأدبية والذهنية والبدنية والرياضية، ومن بينها ألعاب مثل “شرتات” و”تغنجة” و”بيشيدي” و”النعامة جاك الصياد”، إضافة إلى ألعاب تعتمد على الذكاء مثل “الطرائف والنوادر” و”أتحاجي” و”المعاظلات الحسانية” و”الزركة” والألغاز. كما تضم الذاكرة ألعابا ذهنية وبدنية مثل “ظامة 40” و”كرور” و”السيك” و”دمراو” و”أراح” و”أردوخ” و”كبيبة” و”نيروبة” و”عود الدخان” و”خميسة” و”قاش”.
وتبرز أهمية هذه الألعاب في وظيفتها الاجتماعية والثقافية كوسيلة لتعلم الصبر والتعاون، بينما يمثل موسم طانطان “الموكار” فضاء رئيسيا لإحياء الألعاب التقليدية والتعريف بها، وسط دعوات لتحويل هذا الاهتمام إلى آلية مستدامة للتوثيق والصون.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة