المغرب
اقتصاد

اتفاقية ثلاثية بالرباط لملاءمة التكوين في قطاع المناجم مع متطلبات المقاولات المغربية

كيفاش9 أكتوبر 2026 في 08:270 مشاهدة
اتفاقية ثلاثية بالرباط لملاءمة التكوين في قطاع المناجم مع متطلبات المقاولات المغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لملاءمة التكوين في قطاع المناجم مع احتياجات المقاولات.. توقيع اتفاقية ثلاثية في الرباط" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تم توقيع اتفاقية شراكة رسمية في العاصمة الرباط بين كل من الفيدرالية الأوروبية للمدارس (FEDE)، وفيدرالية الصناعة المعدنية (FDIM)، ومدرسة “iTechBTP”، بهدف تطوير برامج التكوين في المهن المنجمية لتلبي احتياجات المقاولات المغربية.

وجرى إبرام هذه الاتفاقية على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للمناجم، المنعقد بالرباط في الفترة الممتدة من 6 إلى 8 أكتوبر الجاري. ووقع الاتفاقية كلود فيفيي لو غو، بصفتها رئيسة الفيدرالية الأوروبية للمدارس، ومحمد شراط بصفته رئيس فيدرالية الصناعة المعدنية، إضافة إلى رشيد الديهي بصفته مدير مدرسة “iTechBTP”.

ترتكز الاتفاقية الأساسية على نقل احتياجات المقاولات الأعضاء في فيدرالية الصناعة المعدنية المتعلقة بالكفاءات إلى الجهات المشرفة على التكوين، بغية توظيفها في تطوير البرامج الدراسية وربط الجانب النظري بالمهارات الميدانية المطلوبة.

وتشمل الشراكة مسارين أساسيين تقدمهما مدرسة “iTechBTP” بصفتها عضواً في شبكة الفيدرالية الأوروبية للمدارس، وهما “البكالوريوس الأوروبي في الاستغلال المنجمي” و“الماستر الأوروبي في الهندسة المنجمية”، وكلاهما شهادتان معتمدتان من طرف الفيدرالية الأوروبية للمدارس.

وفي الشانب التطبيقي، ستعمل فيدرالية الصناعة المعدنية على تسهيل ولوج الطلبة إلى التداريب الميدانية، وتنظيم زيارات للمواقع المنجمية، وإشراك المهنيين في لجان التحكيم، ونشر فرص التوظيف لتأهيل الطلبة للاندماج المهني.

كما تتيح الاتفاقية تطوير شهادات وبرامج جديدة للتكوين المستمر تستهدف الطلبة والمهنيين الممارسين، مع توفير صيغ هجينة أو عن بعد لمواكبة تطور المهن وتحديث المهارات.

وأكدت كلود فيفيي لو غو، من خلال تصريح أدلت به، أن قطاع المناجم المغربي بحاجة ماسة إلى كفاءات قوية ومتناسقة مع واقع الصناعة، مشيرة إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تسخير الجودة الأكاديمية والانفتاح الدولي لخدمة قابلية التشغيل.

شارك الخبر: