المغرب
سياسة

بعد مرور مائة يوم من الإضراب: إبراهيم أموسي يناقش أزمة المحاماة بين رفض الأسلوب وضرورة حماية رسالة المهنة

العمق المغربي19 غشت 2026 في 12:140 مشاهدة
بعد مرور مائة يوم من الإضراب: إبراهيم أموسي يناقش أزمة المحاماة بين رفض الأسلوب وضرورة حماية رسالة المهنة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد مائة يوم من الإضراب بين رفض الأسلوب وضرورة حماية رسالة المحاماة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجهة نظر إبراهيم أموسي بتاريخ 19 أغسطس 2026

بعد مرور مائة يوم من الإضراب المستمر، يتجدد النقاش حول مدى ملاءمة هذا الأسلوب لرسالة المحاماة في المغرب. يرى الكاتب إبراهيم أموسي أن الإضراب لم يكن أبداً الوسيلة الفضلى لهيئات المحامين التي ينبغي أن تعتمد على الحوار والحجة، إلا أن المعطيات الميدانية قد تغيرت بعد انقضاء هذه المدة الطويلة دون تدخل جدي من المؤسسات المعنية لاحتواء الأزمة.

إن العدول عن الإضراب في هذه المرحلة دون تحقيق الحد الأدنى من المطالب أو الحصول على ضمانات واضحة قد يُفهم كتراجع يضر بمصالح المحامين ويضعف قدرتهم التفاوضية. فالزملاء الذين تحملوا تبعات هذا الموقف الجماعي طوال الأسابيع الماضية لا يمكن مطالبتهم بالعودة إلى نقطة الصفر كأن شيئاً لم يكن.

ويؤكد المقال على أهمية وحدة الصف المهني باعتبارها ركيزة أساسية لقوة المهنة واستقلالها، مشدداً على أن الاختلاف في الرأي يظل حقاً مشروعاً، لكن الحرية الفردية يجب ألا تؤدي إلى إضعاف القرار الجماعي. كما يتم التطرق إلى العلاقة بين المحامي وموكله القائمة على الثقة والثبات والوفاء بالالتزامات.

في ختام وجهة نظره، يوضح إبراهيم أموسي أن النقاش يجب ألا يتحول إلى خصومة شخصية أو تخوين للمخالفين، بل يجب أن يصب في مصلحة مستقبل مهنة المحاماة، وحماية استقلالها، وصيانة حقوق المحامين والمتقاضين على حد سواء.

الأستاذ إبراهيم أموسي - المحامي بهيئة الدارالبيضاء وباحث في القانون.

شارك الخبر: