الذكرى 73 لثورة الملك والشعب: المغرب يستحضر أروع صور التلاحم بين العرش والشعب


هذا الخبر بعنوان "الذكرى 73 لثورة الملك والشعب .. المغرب يستحضر ملحمة التلاحم البطولي بين العرش والشعب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخلد الشعب المغربي الذكرى الثالثة والسبعين لملحمة ثورة الملك والشعب، التي تعد إحدى أبرز محطات الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، مجسدة أسمى صور التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي لمواجهة الاستعمار والدفاع عن السيادة والوحدة الوطنية.
وأكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن هذه الملحمة انطلقت في 20 غشت 1953 عندما أقدمت سلطات الاستعمار على نفي السلطان محمد الخامس وأسرته الملكية الشريفة، في محاولة لفصل الملك عن شعبه، إلا أن نفي الملك تحول إلى شرارة أشعلت المقاومة في مختلف ربوع البلاد.
وتستحضر هذه الذكرى مساراً طويلاً من المقاومة المغربية التي شملت معركة الهري بالأطلس المتوسط سنة 1914، ومعركة أنوال بالريف بين 1921 و1926، ومعركة بوغافر بورزازات، ومعركة جبل بادو بالرشيدية سنة 1933، فضلاً عن التصدي لـ«الظهير البربري» سنة 1930 وتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944.
وبعد الزيارة التاريخية التي قام بها السلطان محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 9 أبريل 1947 وتصاعد التوتر مع سلطات الحماية، تم نفيه، لترتفع وتيرة المقاومة وتندلع عمليات جيش التحرير في شمال البلاد في فاتح أكتوبر 1955، مما اضطر الإدارة الاستعمارية للرضوخ وعودة الملك محمد الخامس وأسرته إلى أرض الوطن في 16 نونبر 1955.
وتواصلت مسيرة استكمال الوحدة الترابية باسترجاع طرفاية سنة 1958 وسيدي إفني سنة 1969، ثم تنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975 في عهد الملك الحسن الثاني، واسترجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979، لتظل ذكرى 20 غشت رمزاً مستمراً للتلاحم الوطني ونقل قيم الوفاء للأجيال الجديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة