منتخبون وفاعلون صحراويون يستعرضون التنمية والشرعية الديمقراطية أمام الأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "منتخبون صحراويون ينقلون صوت الأقاليم الجنوبية إلى الأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط منتخبون وفاعلون مدنيون من الأقاليم الجنوبية للمملكة الضوء على مواقفهم المتعلقة بقضية الصحراء المغربية، وذلك خلال مداخلاتهم أمام اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتركيزهم على شرعية التمثيل السياسي المستمد من صناديق الاقتراع، فضلاً عن التحولات التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة وأهمية مبادرة الحكم الذاتي كأفق لتسوية النزاع.
وقد قدم أعضاء الوفد معطيات تفصيلية حول المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وحضور النساء المكثف في المؤسسات المنتخبة، والمشاريع الاقتصادية والبنيات التحتية في الأقاليم الجنوبية. وتناوبت الكلمات على الدفاع عن التمثيلية الديمقراطية للمواطنين، واستعراض تجارب التدبير المحلي في مدن العيون والسمارة والداخلة، والتأكيد على ضرورة إشراك الصحراويين في أي مسار سياسي مستقبلي، بالإضافة إلى مناقشة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.
في هذا السياق، أكد سيداتي بنمسعود، رئيس جماعة الدشيرة، أن الشرعية الحقيقية لتمثيل الصحراويين تنبع من الإرادة الحرة للمواطنين عبر صناديق الاقتراع، موضحاً أن نسب المشاركة في الأقاليم الجنوبية تجاوزت 80 في المائة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة. وفي المقابل، انتقد آليات اختيار القيادة داخل جبهة البوليساريو الانفصالية ودور المؤسسة العسكرية الجزائرية في دعمها.
من جانبه، دافع مولاي إبراهيم الشريف، رئيس جماعة السمارة، عن الوحدة الترابية للمملكة مستعرضاً التحولات التنموية والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتوقف عند المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، داعياً ساكنة مخيمات تندوف للعودة إلى المغرب والمساهمة في التنمية المحلية.
بدورها، أبرزت مفيدة وداد، النائبة البرلمانية عن إقليم العيون، مشاركة النساء الصحراويات في الحياة السياسية وتولي المسؤوليات داخل المؤسسات المنتخبة، مشيرة إلى نسب المشاركة المرتفعة في جهة العيون الساقية الحمراء وإقليم أوسرد، ومجددة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي.
أما الراغب حرمة الله، رئيس جماعة الداخلة، فقد قدم عرضاً حول التحولات الاقتصادية والعمرانية التي جعلت من المدينة قطباً اقتصادياً وسياحياً، مسلطاً الضوء على مشروع ميناء الداخلة الأطلسي والارتفاع الملحوظ في نسب السياح والمقاولات المستحدثة.
من جهته، ركز زين العابدين الوالي، رئيس المنتدى الإفريقي للأبحاث والدراسات في حقوق الإنسان، على أهمية قرار مجلس الأمن رقم 2797 وتعزيز المسار السياسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي، مستحضراً الدعم الدولي الواسع وافتتاح القنصليات في العيون والداخلة.
وفي ختام المداخلات، عرض كل من لمام اكماش، رئيس لجنة التعاون الدولي بحركة صحراويون من أجل السلام، والسالك رحال، الناطق الرسمي باسم الحركة، موقف التنظيم الداعي إلى الاستماع لمختلف الأصوات الصحراوية والانفتاح على مقاربات تفاوضية بحثاً عن حل قابل للتطبيق والاستمرار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة