المغرب
سياسة

عبد اللطيف وهبي لهسبريس: التحالف الحكومي لم يُحسم بعد مع أحزاب الكتلة ولا يوجد أي طرف مستبعد

هسبريس10 أكتوبر 2026 في 11:470 مشاهدة
عبد اللطيف وهبي لهسبريس: التحالف الحكومي لم يُحسم بعد مع أحزاب الكتلة ولا يوجد أي طرف مستبعد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وهبي لهسبريس: التحالف مع "أحزاب الكتلة" لم يُحسم.. ولا حزب خارج الحسابات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خلافاً للمعطيات التي رجّحت بشكل شبه نهائي استقرار التحالف الحكومي المقبل على أحزاب “الكتلة الديمقراطية” إلى جانب الأصالة والمعاصرة المتصدر للانتخابات، كشف عبد اللطيف وهبي، عضو اللجنة التي فوّض إليها حزب “البام” قيادة مشاورات تشكيل الحكومة، أن عملية المفاوضات لا تزال مفتوحة مع جميع الأحزاب، مؤكداً أن أي طرف لم يُستبعد من الحسابات إلى حدود الآن.

وأوضح وهبي، في تصريح حصري لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المشاورات تجري برئاسة رئيسة الحكومة المكلّفة، فاطمة الزهراء المنصوري، مشيراً إلى أنها لم تعلن بعدُ عن الأحزاب التي ستشكل التحالف الحكومي والأغلبية.

وقال عضو لجنة المشاورات التي كلفها المكتب السياسي للحزب إن العمل سينتقل، ابتداءً من الأسبوع المقبل، إلى مرحلة أكثر حسماً؛ حيث سيُحدد التصور الأولي لتركيبة الأغلبية في بداية الأسبوع، قبل الانتقال مباشرة إلى مرحلة اختيار الأسماء المرشحة للاستوزار.

وشدد الأمين العام السابق للحزب على أن المفاوضات مع أحزاب “الكتلة الديمقراطية” (حزب الاستقلال، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية) “لم تُحسم بشكل نهائي”، موضحًا أن التعامل يجري مع كل حزب على حدة، وليس مع الكتلة باعتبارها مكونًا سياسيًا واحدًا، وذلك استناداً إلى النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وجوابا على سؤال هسبريس إن كانت المشاورات استقرت على أحزاب “الكتلة” فقط واستبعاد “الأحرار”، لفت المسؤول الحكومي إلى أن الكتلة الديمقراطية بمشروعها التاريخي جاءت في سياق سياسي معين، غير أن المشاورات الحالية تفرض التعامل مع كل حزب بشكل مستقل وفق موقعه ونتائجه الانتخابية، مؤكداً أنه “لا يوجد أي حزب خارج الحسابات”، بما في ذلك التجمع الوطني للأحرار.

ولم تستدعِ المنصوري محمد شوكي، رئيس حزب “الحمامة”، إلى الجولة الثانية من المشاورات؛ غير أن المصدر ذاته أشار إلى أن لجنة المشاورات، التي تقودها منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة بعد نيلها تفويض المجلس الوطني، “لم تستثنِ أي هيئة سياسية”، مؤكداً أن الحسم النهائي في شكل الأغلبية يظل مرتبطاً بالإعلان المرتقب من رئيسة الحكومة المكلّفة بتشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.

شارك الخبر: