نقابة الإذاعة والتلفزيون تدق ناقوس الخطر حول غياب الحوار الاجتماعي ومستقبل الهولدينغ الإعلامي


هذا الخبر بعنوان "نقابة الإذاعة والتلفزيون تنتقد غياب الحوار الاجتماعي وتثير مخاوف بشأن “الهولدينغ الإعلامي”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد المجلس الوطني للنقابة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل، غياب الحوار الاجتماعي مع رئاسة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وتوقف المشاورات بشأن مشروع “الهولدينغ الإعلامي الجديد” بعد جولتين فقط، معبرا عن قلقه إزاء مستقبل العاملين وحقوقهم ومكتسباتهم.
وأوضح المجلس، في بيان ختامي عقب دورته العادية المنعقدة يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، أن الأشغال خصصت لتدارس الأوضاع المهنية والاجتماعية والتنظيمية للعاملين بالمؤسسة في سياق مقلق ومتأزم. وسجلت النقابة غياب الحوار مع رئاسة الشركة واستنفاد سبل التواصل مع مديرية الموارد البشرية بسبب محدودية صلاحياتها.
وفي ما يتعلق بمشروع “الهولدينغ الإعلامي الجديد”، أفاد المجلس بأن الحوار توقف بعد جولتين، معتبرا أن إطاره الاقتصادي والقانوني يثير تساؤلات حول مستقبل الإعلام السمعي البصري العمومي ووضعية الموارد البشرية. كما انتقدت النقابة هيمنة عقلية بيروقراطية لدى المسؤول عن المديرية المركزية للبث والإنتاج بالقناة الأولى، وامتداد ذلك إلى قناة تمازيغت بعد تولي مديرها المركزي مهام تصريف الأعمال، إضافة إلى تسجيل تراجع في الإنتاج الداخلي مقابل تفضيل شركات الإنتاج الخارجية.
وعلى صعيد آخر، اتهم المجلس مدير القناة المغربية بممارسة التضييق على مناضلي النقابة، متطرقا أيضا إلى تدهور ظروف العمل في المديرية التقنية ومديرية الوسائل المتنقلة، ومططرياً بضرورة إجراء خبرة حول الكفاءة المهنية والسلامة النفسية لمسؤولتين بالمنصة الإخبارية “SNRT-NEWS”.
وفي ختام بيانه، طالبت النقابة باعتماد اتفاقية جماعية بدل النظام الأساسي الحالي، وتحديث نظام توصيف المهن، داعية إلى تكثيف الجهود وبناء وحدة نقابية حقيقية للدفاع عن حقوق العاملين وكرامتهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة