قفزة قياسية في أسعار النفط وسط مخاوف متصاعدة من ضربات أمريكية محتملة ضد إيران


هذا الخبر بعنوان "أسعار النفط تواصل الارتفاع وسط مخاوف من ضربات أميركية جديدة على إيران" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت أسعار النفط الخام تسجيل ارتفاعات ملحوظة متخطية عتبة 5%، وذلك عقب تقارير إعلامية أفادت بأن البيت الأبيض يدرس بجدية تنفيذ ضربات عسكرية على إيران قبل موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأمريكية المقررة في 3 نونبر.
وسجل سعر خام برنت بحر الشمال المرجعي تسليم ديسمبر 105,30 دولارا للبرميل محققاً ارتفاعاً بنسبة 5,09%، في حين وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى مستوى 92,80 دولارا للبرميل بارتفاع بلغت نسبته 5,12%، مما أثار هواجس واسعة حول احتمالية تفاقم موجات التضخم العالمية.
وفي هذا السياق، أشارت إيبك أوزكارفيسكايا، المحللة لدى مصرف «سويس كوت بنك»، إلى أن التزايد المستمر في العناوين المتعلقة بالتوترات القائمة في الشرق الأوسط ينعكس بشكل مباشر على معنويات الأسواق العالمية.
وكانت أسواق النفط قد استهلت الأسبوع على تراجع طفيف تزامناً مع مؤشرات تؤكد عودة الصادرات النفطية من الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب، فضلاً عن الاتفاق الذي أبرمته دول مجموعة السبع لسحب كميات إضافية من مخزوناتها الإستراتيجية. غير أن حدة التوتر عادت للارتفاع مجدداً مع تصعيد طهران لعملياتها وهجماتها على ناقلات النفط في مضيق هرمز، إلى جانب نفي الحوثيين للتأكيدات الصادرة عن الحكومة اليمينية بشأن تحقيق قواتها تقدماً في هجومها المضاد.
من جانبها، كشفت مجلة «ذي أتلانتيك» أن البيت الأبيض طلب رسمياً من البنتاغون إعداد قائمة بالخيارات المتاحة لضرب أهداف محددة داخل إيران، وذلك قبيل انتخابات منتصف الولاية التي يواجه فيها حلفاء الرئيس دونالد ترامب الجمهوريون خطر فقدان غالبيتهم في الكونغرس.
بدوره، أفاد موقع «أكسيوس»، استناداً إلى مصادر مطلعة، بأن القرار النهائي لم يُحسم بعد، موضحاً أنه في حال استئناف المعارك على نطاق واسع، فإن العمليات ستتضمن قصفاً مكثفاً يستهدف البنى التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية.
وفي تعليقه على هذه التطورات، أوضح نيل ويلسون، المحلل لدى شركة «ساكسو ماركتس»، أن هذا الصعود في الأسعار مرتبط بالدرجة الأولى بالعناوين الإعلامية والعوامل النفسية للأسواق، دون وجود تطورات ملموسة على الأرض حتى الآن. وأكد أرني لومان راسموسن، المحلل لدى «غلوبال ريسك ماناجمنت»، على ضرورة وضع هذه المعلومات في إطار الضغط المستمر على إيران وخفض أسعار الطاقة وإظهار التقدم المحرز في النزاع قبل إجراء الانتخابات النصفية الأمريكية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد