المغرب
اقتصاد

تقرير للبنك الدولي يؤكد صمود النمو الاقتصادي الإفريقي ويحذر من تحديات الجاهزية للذكاء الاصطناعي

العمق المغربي10 أكتوبر 2026 في 08:590 مشاهدة
تقرير للبنك الدولي يؤكد صمود النمو الاقتصادي الإفريقي ويحذر من تحديات الجاهزية للذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البنك الدولي يكشف صمود النمو الاقتصادي الإفريقي ويحذر من فجوات الجاهزية للذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد تقرير حديث أصدره البنك الدولي تحت عنوان “التحديث الاقتصادي لإفريقيا لشهر أكتوبر 2026: بناء الجاهزية للذكاء الاصطناعي” بأن النمو الاقتصادي في إفريقيا جنوب الصحراء حافظ على استقراره، وسط توقعات بارتفاعه من 4.1 بالمائة في سنة 2025 إلى 4.3 بالمائة خلال سنة 2026. ويأتي هذا الأداء رغم التحديات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، مع الإشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على إضافة ما يصل إلى تريليون دولار للناتج المحلي الإجمالي للقارة بحلول سنة 2035 في حال تحقق سيناريو “التفعيل الكامل”.

وبيّن التقرير أن مرونة الطلب المحلي والمدعوم بالاستثمار والاستهلاك الخاص، إلى جانب تعافي الإنتاج الفلاحي واستفادة الدول المصدرة للموارد الطبيعية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، كانت وراء هذا التحسن في النمو. ورغم ذلك، تبرز تفاوتات واضحة بين اقتصادات القارة، حيث تشهد الاقتصادات غير الغنية بالموارد أداءً قوياً مدفوعاً بالإصلاحات الهيكلية وتحسين مناخ الأعمال.

وفي المقابل، أدت التوترات الجيوسياسية العالمية إلى ارتفاع متوسط معدل التضخم في المنطقة من 3.7 بالمائة في سنة 2025 إلى 5.5 بالمائة في سنة 2026، مما دفع عدداً من البنوك المركزية نحو تشديد السياسات النقدية. كما استقرت مستويات الدين العام عند 57 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال سنة 2025، بينما ظلت تكاليف خدمة الدين الخارجي مرتفعة عند نحو 1.6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، تزامناً مع تراجع المساعدات الإنمائية الرسمية بنحو 25 بالمائة خلال سنة 2025.

وعلى صعيد التكنولوجيا، أشار التقرير إلى أن تبني الذكاء الاصطناعي يواجه فجوات عميقة، إذ يفتقر نحو 900 مليون إفريقي إلى الاتصال بالإنترنت، فضلاً عن غياب الكهرباء الموثوقة وضعف البنية التحتية لمراكز البيانات. وفيما يخص أسواق الشغل، يُنتظر أن يعزز الذكاء الاصطناعي قدرات العمال بدل تعويضهم، ليختتم البنك الدولي بالتأكيد على ضرورة تبني سياسة “السيادة البراغماتية للذكاء الاصطناعي” عبر التعاون الإقليمي وتوحيد الأطر التنظيمية وتطوير البنية التحتية المشتركة.

شارك الخبر: