المغرب
ثقافة

مسرحية “قايد الواد” تعود لتبهر جمهور الرباط بصراع السلطة والكرامة على خشبة “محمد الخامس”

العمق المغربي13 غشت 2026 في 18:360 مشاهدة
مسرحية “قايد الواد” تعود لتبهر جمهور الرباط بصراع السلطة والكرامة على خشبة “محمد الخامس”

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“قايد الواد”.. مسرحية تفكك صراع السلطة والكرامة على خشبة “محمد الخامس”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعود مسرحية “قايد الواد” إلى خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026، في عرض جديد يأتي بعد جولة قادتها إلى عدد من المدن المغربية خلال الأشهر الماضية، لتستأنف بذلك حضورها أمام الجمهور ضمن انطلاقة الموسم المسرحي الجديد.

وأكد البرنامج الرسمي للمسرح الوطني محمد الخامس إدراج العرض يوم 8 شتنبر على الساعة الثامنة مساء، في موعد يضع العمل مجددا أمام جمهور العاصمة، بعد سلسلة من العروض التي قدمتها فرقة مسرح أركان في مدن مغربية مختلفة.

وتنتمي “قايد الواد” إلى جنس التراجيكوميديا الاجتماعية، وتشتغل على علاقة الإنسان بالسلطة عندما تتحول من وسيلة لتنظيم المجتمع إلى أداة للهيمنة والإخضاع. ويحمل العمل توقيع عمر الجدلي تأليفا وإخراجا، فيما تشارك في تشخيصه أسماء من بينها عبد الرحيم المنياري، مونية لمكيمل، جواد العلمي، سنية الكحيل وحميد مرشيد.

وتستند الحكاية إلى شخصية “بوعلام”، الملقب بـ”قايد الواد”، الذي يستخدم نفوذه لفرض إرادته على محيطه، قبل أن يتحول رفض “الشيخة يامنة” الارتباط به إلى شرارة لصراع تتداخل فيه الرغبة في التملك مع الانتقام. ويدفع تمسك يامنة بحبها الأول “سلام” القايد إلى التخلص منه، غير أن الحكاية لا تنتهي عند الموت، إذ يعود بعد سنوات متخفيا في هيئة “مبروك”، خادم الزاوية، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع وكشف الأسرار.

ولا تكتفي المسرحية بتقديم حكاية تقوم على الانتقام والصراع العاطفي، بل تجعل من السلطة محورا مركزيا في بنائها الدرامي. ويستعيد عمر الجدلي من خلال العمل أجواء المغرب خلال فترة تعود إلى بداية خمسينيات القرن الماضي وما قبلها، مستحضرا صورة القايد باعتباره صاحب نفوذ واسع داخل مجاله.

شارك الخبر: