المغرب
سياسة

قراءة تحليلية: الخطاب الملكي يرسسي دعائم شراكة استراتيجية جديدة مع إسبانيا ويضع ملف الهجرة في صدارة الأولويات

كيفاش10 أكتوبر 2026 في 01:130 مشاهدة
قراءة تحليلية: الخطاب الملكي يرسسي دعائم شراكة استراتيجية جديدة مع إسبانيا ويضع ملف الهجرة في صدارة الأولويات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير في العلاقات الدولية: الخطاب الملكي يرسم ملامح شراكة جديدة مع إسبانيا.. والهجرة في صلب التحديات" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية، قد حمل رسائل بالغة الأهمية تخص مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وإسبانيا، مع التركيز بشكل خاص على ملف الهجرة السرية والتحديات المرتبطة بطريقة تدبيره.

وأوضح نشطاوي، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن جلالة الملك قد شدد في خطابه الموجه أمام البرلمان على جوهر الشراكة بين البلدين في شتى المجالات، مبرزا أن مفهوم الشراكة يقوم على أساس سيادي يستوجب التزامات متبادلة من الطرفين.

كما أشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن تدبير ملف الهجرة يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه التعاون الثنائي بين المغرب وإسبانيا، نظرا لما يكتسيه من إكراهات قانونية وقضائية، فضلا عن الحتمية الملحة للتصدي بحزم للشبكات الإجرامية الناشطة في مجال الهجرة غير النظامية.

وفي ذات السياق، تطرق المتحدث إلى أهم الملفات التي تستدعي معالجة مشتركة بين الرباط ومدريد، محدد إياها في قضية ترحيل الأطفال القاصرين، وحالات الأشخاص الذين يصنفون أنفسهم كلاجئين دون استيفاء الشروط القانونية المطلوبة، إلى جانب مكافحة شبكات الجريمة التي تغذي ظاهرة الهجرة غير النظامية.

وأكد الخبير على أن تسوية هذه الملفات المحورية تعتمد كليا على تضافر الجهود وتبني مقاربة مشتركة قائمة على التنسيق والتوافق، لضمان مجابهة كافة العوامل المؤدية لاستمرار الهجرة السرية.

وأضاف نشطاوي أن هذا الملف لم يعد حبيس أبعاده الأمنية والقانونية فقط، بل أضحى يتأثر بتجاذبات ومواقف سياسية وانتخابية داخل إسبانيا، مما يفرض، برأيه، ضرورة النأي بهذا الملف عن المزايدات السياسية، وتوجيه التعاون المشترك نحو رؤية استراتيجية أوسع تستحضر المصالح المشتركة وتدمج التحديات الأمنية ضمن أفق تنموي واقتصادي أشمل.

شارك الخبر: