مطالب نقابية ملحة تنتظر وزير الصحة الجديد على طاولة الحوار


هذا الخبر بعنوان "الهيئة ومصنف المهن والبطالة.. ملفات نقابية تنتظر وزير الصحة الجديد" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستقبل الجسم النقابي وزير الصحة والحماية الاجتماعية المرتقب ضمن حكومة الأصالة والمعاصرة بسلة من المطالب والملفات العالقة، تتصدرها الدعوة إلى إحداث الهيئة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة، وإخراج مصنف المهن والأعمال إلى حيز التنفيذ، وفق ما أكدته قيادات نقابية صحية.
وأوضحت القيادات ذاتها، في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن انتظارات مهنيي الصحة كثيرة ومتعددة، مشددة على ضرورة تسريع تنزيل اتفاق يوليوز، إلى جانب إجراء تقييم موضوعي لتجربة المجموعات الصحية الترابية قبل المضي في تعميمها على باقي جهات المملكة.
عبد الله ميروش، الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، قال إن الشغيلة الصحية تنتظر من الوزير المقبل الانتقال من خطاب الإصلاح إلى التجسيد الفعلي لخصوصية القطاع، في ظل تراكمات نضالية ومهنية وقانونية باتت تفرض إعادة ترتيب عدد من الملفات ذات الأولوية.
وأوضح ميروش، في تصريح لجريدة هسبريس، أن خصوصية قطاع الصحة أصبحت تستند إلى تراكمات نضالية ومهنية ميدانية ارتبطت، على الخصوص، بتجربة الجوائح والكوارث الطبيعية، محذرا من أي تراجع عن المكتسبات السابقة للشغيلة الصحية في إطار الوظيفة العمومية.
شدد عبد الله ميروش على أن تنزيل باقي مقتضيات وبنود اتفاق يوليوز يكتسي أهمية قصوى بالنسبة إلى الشغيلة الصحية، خصوصاً ما يرتبط بالوضع الاعتباري والتحفيز المادي الموعود. وأضاف المتحدث ذاته أن في مقدمة الملفات المطروحة ضرورة إنهاء أزمة البطالة في صفوف خريجي المعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة.
ودعا الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة إلى دعم تنافسية القطاع العام وتعزيز مراقبة القطاع الخاص، موضحا أن إصلاح المنظومة الصحية لا يمكن أن يكتمل دون ضمان توازن واضح بين القطاعين.
حمزة إبراهيمي، الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالمجموعة الصحية الترابية والوكالات الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، قال إن استكمال تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024 وباقي الالتزامات القطاعية يتصدر مطالب الشغيلة الصحية، إلى جانب تسوية متأخرات الترقيات والمستحقات المالية والإدارية.
وأضاف إبراهيمي أن الشغيلة تنتظر أيضا تفعيل الجزء المتغير من الأجرة وإقرار منحة المردودية بشكل عادل ومنتظم، فضلا عن تحفيز العمل بالمناطق النائية والصعبة وفق معايير شفافة تحفظ المكتسبات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة