المغرب
سياسة

دلالات عيد الشباب بالمغرب: بين الرمزية الملكية وتحولات المشاركة السياسية والجيل الرقمي

العمق المغربي19 غشت 2026 في 14:540 مشاهدة
دلالات عيد الشباب بالمغرب: بين الرمزية الملكية وتحولات المشاركة السياسية والجيل الرقمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتفال بعيد الشباب بالمغرب بين الطابع العائلي ورمزية التجدد السياسي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقدم الباحث محمد شقير قراءة تحليلية لتاريخ ودلالات الاحتفال بعيد الشباب في المغرب، باعتباره ليس مجرد مناسبة احتفالية مخصصة للشباب، بل محطة وطنية تعكس عمق العلاقة بين الشباب والعرش والدولة والمجتمع. يعود تاريخ الاحتفال بهذا العيد إلى سنة الاستقلال، لارتباطه بميلاد ولي العهد آنذاك الأمير مولاي الحسن الذي أصبح لاحقاً الملك الحسن الثاني، استجابة لرغبة الشباب المغربي في تعبئة الجيل الجديد نحو بناء الدولة الوطنية المستقلة. ومع مرور الزمن، انتقل موعد الاحتفال ليقترب من تاريخ 21 غشت، وهو تاريخ ميلاد الملك محمد السادس.

تتجلى الرمزية العائلية للاحتفال بعيد الشباب في دمج الطابع العائلي لنظام الحكم بميلاد الملك والأمراء والأميرات، لتتداخل الدلالات العائلية والملكية والوطنية في قالب واحد. ويمثل الملك الحاضر الملكي بينما يجسد ولي العهد المستقبل الملكي، في حين يعبر الشباب عن المستقبل الاجتماعي والجيل للدولة، مما يشكل حلقة وصل واستمرارية متصلة تاريخياً وجيلياً تعزز شرعية المؤسسة الملكية.

وعلى صعيد التحولات السياسية، يوضح المقال الفرق بين السياقات التاريخية المختلفة؛ ففي عهد الملك الحسن الثاني، كان عيد الشباب مرتبطاً بمشروع التعبئة الوطنية لبناء الدولة وتوجيه الشباب نحو الخدمة العامة والتنمية. أما في عهد الملك محمد السادس، فقد تحول التركيز نحو قضايا التنمية البشرية، والتشغيل، والتعليم، والمشاركة السياسية، وصولاً إلى تحديات المرحلة الرقمية التي أفرزت جيلاً جديداً من المواطنين الرقميين القادرين على التعبير والتفاعل خارج الأطر الحزبية التقليدية.

شارك الخبر: