المغرب
ثقافة

فنان الراب علي الصامد يروي تفاصيل طفولته بطنجة ومعاناة 10 سنوات دون مداخيل

هسبريس11 أكتوبر 2026 في 07:390 مشاهدة
فنان الراب علي الصامد يروي تفاصيل طفولته بطنجة ومعاناة 10 سنوات دون مداخيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصامد يروي معاناة البدايات ومرارة الفقدان و"10 سنوات دون مداخيل"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف فنان الراب المغربي علي الصامد عن محطات بارزة من حياته الشخصية ومسيرته الفنية، متطرقًا إلى طفولته بمدينة طنجة، وعلاقته بأسرته وأصدقائه، والظروف التي دفعته إلى ترك الدراسة والتفرغ للموسيقى، بالإضافة إلى تجربة فقدان اثنين من أصدقائه المقربين، وذلك خلال استضافته في برنامج “حكايات ما تقالتش” الذي تبثه جريدة هسبريس الإلكترونية.

وأوضح الصامد أن قلة ظهوره الإعلامي تعود إلى حرصه الشديد على الفصل بين حياته الخاصة ومشواره الفني، مفضلًا الحديث عن أعماله الموسيقية بدلًا من الخوض في تفاصيل عائلته وصداقاته بعيدًا عن الأضواء.

واستعاد الفنان ذكريات طفولته بمقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة، مشيرًا إلى تفوقه الدراسي في طفولته، قبل أن ينجذب نحو حلم احتراف الفن في سن المراهقة بين سنتي 2005 و2006، مما دفعه لترك دراسته وعدم نيل شهادة البكالوريا، مؤكدًا أن هذا الاختيار شخصي ولا يود أن يقتدي به الشباب في التخلي عن التعليم.

وتحدث الضيف عن شغفه المبكر بكرة القدم ولعبه في الفئات الصغرى لنادي اتحاد طنجة، فضلاً عن ممارسة رياضة الركبي والرياضات القتالية، قبل أن يستقر قراره على الراب لتأثره بمجموعات مثل “ناس الغيوان” و”المشاهب” والراب الأمريكي، مستحضراً ذكريات بداياته مع صديق طفولته زهير المعروف بـ“لوكو”.

وعلى صعيد مساره الفني، أكد الصامد أنه قضى عشر سنوات كاملة يمارس الراب دون جني أي عائد مالي بين 2005 و2015، مبرزاً أن الصبر والاستمرارية كانا أساس بناء تجربته، ومشيرًا إلى الجهد الكبير الذي بذله وقضائه ثمانية أشهر متواصلة داخل الاستوديو للعمل على ألبوماته.

وفي الجانب الإنساني، تحدث بتأثر عن دور والدته وشقيقته الكبرى في تكوين شخصيته، كاشفاً عن تجربة مؤلمة تمثلت في وفاة اثنين من أقرب أصدقائه في ظروف غامضة، وهو ما ترك أثراً عميقاً في نفسه، مختتماً حديثه بالتأكيد على أن محبة الجمهور وتقديره في الأحياء الشعبية يعدان امتداداً لقيم أسرته.

شارك الخبر: