الخطاب الملكي يؤسس لنموذج جديد في تدبير ملف الهجرة ينهي الابتزاز وكرس مبدأ الندية


هذا الخبر بعنوان "منسق الشبكة الإفريقية للهجرة: الخطاب الملكي يؤسس لنموذج خال من الابتزاز وينهي وصاية الغرب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عبد الفتاح الزين، منسق الشبكة الإفريقية للهجرة والتنمية، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الخطاب الملكي الأخير دشن مرحلة جديدة وحاسمة في معالجة قضايا الهجرة، ترتكز على القطع النهائي مع كافة أشكال الابتزاز السياسي أو الضغط من طرف الشركاء الأوروبيين. وأوضح أن هذا التوجه يمثل انتقالا استراتيجيا نحو تكريس منطق الند للند والمسؤولية المشتركة في تدبير هذا الملف المعقد.
وأشار المتحدث إلى أن توقيت طرح موضوع الهجرة في نهاية الخطاب الملكي يحمل أبعادا سياسية وتاريخية عميقة، تذكر الشركاء الأوروبيين بعراقة النظام الملكي المغربي ومؤسساته المستندة إلى روابط البيعة، مشددا على أن المملكة ترفض أي تدخل خارجي في شؤونها أو المساس بثوابتها.
وأضاف الفاعل المدني أن المغرب يُعد بلد هجرة ومستقرا للمهاجرين بامتياز، داعيا إلى مناقشة هذا الملف خارج حسابات الابتزاز والتهديد، ومبرزا أن الدبلوماسية المغربية أصبحت فاعلا أساسيا في صياغة الاستراتيجيات القارية، مستحضرا احتضان الرباط للمرصد الإفريقي للهجرة وتوقيع الميثاق العالمي للهجرة بمراكش.
وانتقد الزين استغلال الهجرة كوراق سياسية وانتخابية من طرف أحزاب اليمين المتطرف في إسبانيا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى، منددا بسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير التي تتعامل بها الدول الغربية مع الكفاءات الإفريقية والطلبة الباحثين.
وفي ختام تصريحه، سلط الضوء على الدينامية المؤسساتية الداخلية، مشيرا إلى النقاش الجاري حول إرساء دعائم “المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج” لضمان التمثيلية الحقيقية وصون حقوق مغاربة العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة