المغرب
رياضة

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يستعد للدفاع عن لقبه الإفريقي على أرضه

هسبريس12 أكتوبر 2026 في 09:050 مشاهدة
المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يستعد للدفاع عن لقبه الإفريقي على أرضه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المغرب يدافع عن لقب "كان الفوتسال"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، أن العناصر الوطنية تدخل غمار بطولة كأس أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب في الفترة ما بين 12 و21 أكتوبر الجاري، بطموح الحفاظ على اللقب والتتويج بالقارة للمرة الرابعة على التوالي، متسلحة بخبرتها الكبيرة في المنافسات الكبرى ودعم الجماهير المغربية.

وأوضح الدكيك، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الأحد بالرباط عشية المواجهة المرتقبة ضد المنتخب الجزائري في افتتاح مشوار “أسود الأنسة”، أن المجموعة مستعدة تماماً لخوض البطولة، مشيراً إلى أن اللعب أمام الجماهير المحلية يمثل سلاحاً ذا حدين؛ إذ يولد ضغطاً إضافياً ولكنه يشكل في الوقت ذاته حافزاً قوياً لتقديم أفضل أداء ممكن.

ويستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره الجزائري مساء يوم غد الاثنين، ابتداء من الساعة الثامنة، على أرضية القاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخبي ليبيا وزامبيا.

وأبرز الناخب الوطني أن اللقاء الافتتاحي لن يكون سهلاً أمام منتخب استعد بجدية ويضم في صفوفه لاعبين محترفين ينشطون خارج الجزائر، مؤكداً في الوقت ذاته أن التحضيرات جرت على أكمل وجه لتجاوز هذه العقبة.

وفيما يخص اختياراته التقنية، لفت الدكيك إلى أن قائمته استندت إلى أداء اللاعبين في المحافل الدولية، مبيناً أن استدعاء أربعة لاعبين جدد يعني تجديد نحو ثلث قوام الفريق، وهو ما استدعى تكثيف التدريبات لضمان أعلى مستويات الانسجام، وذلك بعد الإعلان يوم 30 شتنبر الماضي عن اللائحة النهائية المكونة من 14 لاعباً.

من جهته، شدد سفيان المسرار، عميد المنتخب الوطني، على أن الاستعدادات مرت في ظروف مثالية، مؤكداً جاهزية اللاعبين للدفاع عن اللقب وترسيخ سيطرة كرة القدم داخل القاعة المغربية إفريقياً، ومشيراً إلى أن دور المرشح الأبرز يفرض على الفريق إثبات جدارته على أرضية الميدان بصرف النظر عن اسم المنافس.

ويخوض المغرب هذه المنافسات القارية وهو متربع على عرش القارة الإفريقية ويحتل المركز السادس عالمياً، وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الصادر في 25 شتنبر الماضي برصيد 1497,30 نقطة، خلف منتخبات البرازيل والبرتغال وإسبانيا والأرجنتين وإيران، مما يعزز حظوظه كأبرز المرشحين للظفر باللقب تحت قيادة هشام الدكيك، الذي توج بثلاثة ألقاب قارية متتالية أعوام 2016 و2020 و2024.

وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة الأولى تضم، إلى جانب المغرب والجزائر، المنتخب الليبي المتوج باللقب سنة 2008، والمنتخب الزامبي الطامح لحجز إحدى بطاقتَي التأهل، في بطولة تشهد مشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

شارك الخبر: