المغرب
سياسة

قراءة في دلالات الاعتزاز بالمغربية من خلال الخطاب الملكي ومقومات البناء المؤسساتي والتنموي

العمق المغربي12 أكتوبر 2026 في 08:290 مشاهدة
قراءة في دلالات الاعتزاز بالمغربية من خلال الخطاب الملكي ومقومات البناء المؤسساتي والتنموي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«إن أغلى إحساس عندي في حياتي، هو اعتزازي بمغربيتي»" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في الخطاب السامي الذي وجّهه إلى أعضاء البرلمان يوم 9 أكتوبر 2026، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، عبارة تختزل عمق ارتباطه بوطنه، حين قال: «إن أغلى إحساس عندي في حياتي، هو اعتزازي بمغربيتي». وهي عبارة تعكس رصيداً حضارياً متواصلاً يعزز مكانة الهوية الوطنية في صون الخصوصية وتعزيز الثقة الجماعية في مواجهة التحولات العالمية والرهانات الاقتصادية والسياسية.

ويبرز الخطاب الملكي الترابط الوثيق بين ثوابت الأمة ومسار تطورها المؤسساتي، حيث تشكل الهوية المغربية بتعدد روافدها ركيزة لاستمرارية الدولة وتماسك المجتمع. كما يؤكد على أهمية تحويل هذا الاعتزاز بالوطن إلى مسؤولية فعلية عبر الأداء المؤسساتي والنتائج الملموسة، والتوفيق بين النمو الاقتصادى والعدالة الاجتماعية والمجالية، لا سيما من خلال جعل قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية وتفعيل الجهوية المتقدمة.

وعلى الصعيدين الاقتصادي والاستراتيجي، يربط الخطاب بين التحولات الجيو-اقتصادية والحاجة إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات في مجالات الأمن المائي والطي والغذائي، والتصنيع، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي. كما يتطرق إلى السياسة الخارجية والعلاقات مع إسبانيا وملف الهجرة، مؤكداً على ضرورة بناء رؤية استراتيجية جديدة تقوم على التوازن بين التعاون واحترام السيادة الوطنية.

شارك الخبر: