فرنسا تستعد لم موجة خامسة من الاحتجاجات الطلابية وسط مساعٍ حكومية لاحتواء الأزمة


هذا الخبر بعنوان "موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد فرنسا لأسبوع جديد من الاحتجاجات التي يقودها تلاميذ الثانويات منذ منتصف شهر شتنبر الماضي، وسط ترقب لمظاهرات مرتقبة يوم الثلاثاء، في موجة خامسة من التعبئة الاحتجاجية للمطالبة بتحسين ظروف الدراسة وإصلاح نظام التوجيه الجامعي. وفي المقابل، تأمل الحكومة الفرنسية أن تشهد الحركة تراجعا خلال الأيام المقبلة، بعد إعلان إجراءات تستهدف الاستجابة لعدد من مطالب المحتجين.
وتأتي هذه التعبئة، التي انطلقت في 17 شتنبر الماضي، في سياق مطالب طلابية تتعلق بتحسين ظروف التعلم وتجديد المؤسسات التعليمية والحد من الاكتظاظ داخل الأقسام، إلى جانب المطالبة بإلغاء منصة “باركورسيب” (Parcoursup)، المعتمدة في تنظيم طلبات الالتحاق بالتعليم العالي. وتشكل مظاهرات الثلاثاء المقبل اختبارا جديدا لقدرة التنظيمات التلاميذية والطلابية على المحافظة على زخم الاحتجاجات، بعدما سجلت التحركات الأخيرة تراجعا في أعداد المشاركين مقارنة بالتجمعات السابقة.
وأظهرت المعطيات التي أعلنتها وزارة الداخلية الفرنسية تراجعا ملحوظا في أعداد المشاركين، إذ بلغ عدد المحتجين نحو 256 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد، قبل أن يتراجع إلى 71 ألفا و500 متظاهر خلال تحركات الخميس. وأعلنت وزارة التربية الوطنية الفرنسية بدورها انخفاضا في عمليات إغلاق المؤسسات التعليمية، بعدما تراجع عدد الثانويات التي شملتها الإغلاقات من 157 مؤسسة الخميس إلى 141 مؤسسة الجمعة.
وفي محاولة لاحتواء التوتر، أعلن وزير التربية الوطنية الفرنسي إدوار جيفري عن تعبئة ثلاثة آلاف أستاذ بديل لمعالجة الخصاص في الأطر التربوية. كما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن نتائج أولية للمساهمات الواردة عبر منصة التشاور، مؤكدا أن بعض المقترحات ستجد طريقها إلى تعديلات تعتزم الحكومة تقديمها على مشروع ميزانية سنة 2027.
من جهة أخرى، يثير استمرار الاحتجاجات قلقا خاصا لدى طلبة الطب، حيث يستعد أكثر من عشرة آلاف منهم لاجتياز اختبارات التخصص الطبي ابتداء من الاثنين. وحذر تيبو باتي، رئيس الجمعية الوطنية لطلبة الطب في فرنسا، من أن عرقلة هذه الامتحانات لن تؤثر سوى في الطلبة أنفسهم وتتسبب لهم في ضغوط نفسية كبيرة.
وأظهر استطلاع للرأي أنجزه معهد “إبسوس-بي في آ” أن 54 في المائة من الفرنسيين يؤيدون احتجاجات تلاميذ الثانويات، بينما تواصل الحكومة تنفيذ التعهدات المعلنة ومواصلة التشاور مع التلاميذ وممثليهم ترقبا لما ستسفر عنه تعبئة الثلاثاء المقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة