قراءة تحليلية في رسائل الخطاب الملكي ودورها في بناء الدولة الصاعدة


هذا الخبر بعنوان "رسائل الخطاب الملكي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزامن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة مع صدور نتائج الانتخابات وتعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر؛ ليرسم معالم الخريطة الاستراتيجية وبناء الدولة الصاعدة من خلال تحديد المؤسسة الملكية لأهدافها ومرتكزات تحديث وفعالية الدولة المغربية في المستقبل.
أكدت المؤسسة الملكية من جديد أن صناعة المستقبل تعتمد على وضوح الخريطة الاستراتيجية للبلد والأهداف الماكرو سياسية، مستحضرة تجارب دولية مثل ما اشار إليه السياسي الفرنسي ألان مينك بخصوص الرئيس الفرنسي شارل ديغول والرؤساء اللاحقين، لتبرز أهمية القيادات التي تمتلك رؤية قابلة للتنفيذ.
وفي سياق متصل، يعكس حديث الخطاب الملكي عن المكاسب التنموية والاقتصادية والاجتماعية طموح المغرب لحجز مكانة ضمن الدول الصاعدة قادرة على التأثير الإقليمي والدولي، مستحضرا كتابات مفكرين وباحثين مثل فرانسيس فوكوياما ونيكولا طنزر حول دور الدول المتوسطة والإفريقية الصاعدة في النظام الدولي.
كما شدد الخطاب على أهمية الانتقال إلى تنظيم ترابي لا مركزي يقوم على الجهوية المتقدمة وتجاوز التأخير والاختلالات الإدارية، مستحضرا آراء الاقتصادي ميلتون فريدمان حول دور الحكامة الجهوية في تحقيق القفزات الكبرى للحضارات، إلى جانب الانتقال من الدولة التراتبية إلى الدولة التعاقدية عبر وضع آليات للتنسيق والاتفاق بين الدولة والجهات مستوحاة من الإرث الذي ناقشه عالم الاجتماع بول باسكون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة