المغرب
عاجل

فيضانات عارمة تجتاح درعة تافيلالت.. سيول قوية تقطع الطرق وتغمر المنازل وتعيد شبح العزلة

العمق المغربي12 أكتوبر 2026 في 08:130 مشاهدة
فيضانات عارمة تجتاح درعة تافيلالت.. سيول قوية تقطع الطرق وتغمر المنازل وتعيد شبح العزلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيضانات درعة تافيلالت .. سيول تقطع الطرق وتغمر منازل وتحاصر سياحا وتعيد شبح العزلة إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت عدد من المناطق بأقاليم الرشيدية وميدلت وتنغير وضعا صعبا جراء ارتفاع منسوب المياه وتدفق السيول، ما تسبب في انقطاع حركة السير بمجموعة من المحاور الطرقية، وغمر بعض المناطق الحضرية والسكنية، وسط دعوات إلى توخي الحيطة والحذر.

فبإقليم الرشيدية، أدى ارتفاع حمولة وادي الحمر إلى غمر قنطرة بالقرب من دوار العسكر، ما تسبب في قطع حركة العبور، فيما اجتاحت مياه السيول أجزاء من مركز المدينة، الأمر الذي استدعى تدخل عمال جماعة الرشيدية لتصريف مياه الأمطار وتنقية البالوعات من الشوائب، في محاولة للحد من تداعيات التساقطات المطرية.

من جهة أخرى، توقفت حركة السير بالطريق الوطنية رقم 10 بالمقطع الطرقي الرابط بين تنجداد وكلميمة، وتحديدا على مستوى منطقة بوفضوز، بسبب ارتفاع منسوب المياه وصعوبة العبور.

وفي سياق متصل، تعيد التساقطات المطرية الأخيرة إلى الواجهة معاناة ساكنة قصر توروك، التابع لجماعة ملعب بإقليم الرشيدية، مع الحمولة المرتفعة لواد توروك، الذي يتحول مع كل تساقطات إلى عائق أمام حركة السير، ويعيد شبح العزلة إلى المنطقة، ما يحرم التلاميذ من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية ويعرقل وصول المرضى إلى المستشفى.

وأمام استمرار هذه المعاناة، تتجدد المطالب بإحداث منشأة فنية على مستوى واد توروك، من قبيل بناء قنطرة تضمن استمرارية حركة السير وتحد من مخاطر السيول.

وبإقليم ميدلت، تسببت الفيضانات في شلل حركة السير عند المدخل الغربي لمدينة زايدة، نتيجة ارتفاع منسوب المياه، وفي بومية، أظهرت المعطيات تدفق مياه الوادي بحمولة كبيرة واجتياحها لعدد من المنازل، مما دفع السكان إلى مغادرتها وسط حالة من الهلع، بالتزامن مع تسجيل انقطاع التيار الكهربائي في بعض الأحياء.

أما بإقليم تنغير، فقد تسببت السيول الطوفانية في قطع الطريق على مستوى قصر فزو، التابع لجماعة مصيصي، مما أدى إلى بقاء عشرات السياح المشاركين في إحدى سباقات الماراثون عالقين في العراء إلى حين انخفاض مستوى الوادي.

شارك الخبر: