المغرب
سياسة

الفاتورة الثقيلة: تفاصيل الإصابات والخسائر المادية في صفوف الأمن المغربي أحداث العبور

هسبريس20 غشت 2026 في 11:510 مشاهدة
الفاتورة الثقيلة: تفاصيل الإصابات والخسائر المادية في صفوف الأمن المغربي أحداث العبور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الإصابات إلى الخسائر المادية.. كلفة أحداث العبور على الأمن المغربي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خَبَت جذوة دعوات التحريض على الهجرة غير النظامية نحو مدينتي سبتة ومليلية، بعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع تقريبا على موجات الاقتحام الجماعي التي شهدها الثغران المحتلان في نهاية شهر يوليوز وبداية شهر غشت الجاري.

ورغم انحسار ظاهرة الهجرة غير النظامية وتراجع دعوات التحريض الرقمي بفضل تشديد المراقبة الأمنية من جانب السلطات المغربية، فإن هناك رقما مسكوت عنه في التقارير الإعلامية والتصريحات الرسمية يتعلق بعدد وطبيعة الإصابات الخطيرة المسجلة في صفوف نساء ورجال الأمن وقوات حفظ النظام.

وقد حاولت هسبريس تسليط الضوء على هذا الموضوع المسكوت عنه والمغيّب تماما من طرف الإعلام الإسباني، حيث عاينت الجريدة الإلكترونية خلال الأيام الأولى لأزمة الهجرة الجماعية توافد العشرات من سيارات الإسعاف التي كانت تقل موظفين أمنيين نحو مستشفى القرب الحسن الثاني بالفنيدق، ومستشفى محمد الخامس بالمضيق، ومستشفى محمد الخامس بطنجة، وكذا المستشفى الجهوي بالناظور.

وفي تعليق على هذا الموضوع، أوضح مسؤول تابع لمصالح الصحة للأمن الوطني بأن المديرية العامة للأمن الوطني تكفلت طبيا وقدمت الدعم الصحي والنفسي لما مجموعه 107 موظفين أصيبوا في العمليات الرامية للتصدي للاقتحامات، موضحا أن من بين المصابين 89 شرطيا يعملون بولاية أمن تطوان، و17 موظفا يتبعون للأمن الجهوي بالناظور، وموظف واحد يتبع لولاية أمن طنجة.

أما بخصوص الخسائر المادية، فتشير التقارير الأمنية إلى أن المواجهات خلفت خسائر فادحة تمثلت في إضرام النار وتخريب 26 مركبة أمنية، منها 18 مركبة في أحداث الفنيدق و8 مركبات في الناظور، في وقت غابت فيه تسجيلات الضحايا في صفوف الأمن والحرس الوطني الإسباني.

شارك الخبر: