المغرب
اقتصاد

عامل إقليم طاطا يفرض حظراً صارماً على زراعة البطيخ خارج الواحات لحماية الموارد المائية

العمق المغربي12 أكتوبر 2026 في 19:260 مشاهدة
عامل إقليم طاطا يفرض حظراً صارماً على زراعة البطيخ خارج الواحات لحماية الموارد المائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عامل طاطا يصدر قرارا بحظر زراعة البطيخ بجميع أنواعه خارج الواحات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر محمد باري، عامل إقليم طاطا، قراراً عاملياً يقضي بالمنع المؤقت للزراعات الموسمية التي تستنزف المياه خارج الواحات، مع حظر شامل لزراعة البطيخ بكافة أنواعه (الأحمر، الأخضر، والأصفر) خلال الموسم الفلاحي 2026-2027. تهدف هذه الخطوة إلى حماية الفرشة المائية والحد من استنزاف الموارد المائية في الإقليم.

يأتي هذا القرار، المرقم بـ 373، في إطار الجهود المبذولة لمواجهة الإجهاد المائي الذي تعاني منه المنطقة، وتعزيز تدابير الحفاظ على الموارد المائية وضمان استدامتها في ظل ندرة المياه المتزايدة والضغط على الفرشات المائية.

بالتوازي مع إجراءات المنع، يتضمن القرار تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية واسعة النطاق لترشيد استهلاك المياه وحمايتها. تشارك في هذه الحملات المديرية الإقليمية للشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة، ووكالة الحوض المائي لدرعة واد نون، والمديرية الإقليمية للفلاحة، والمديرية الإقليمية للتجهيز والماء، بالتنسيق مع السلطات المحلية والجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني. تهدف هذه الحملات إلى رفع الوعي بأهمية الاقتصاد في استخدام المياه، وتعبئة كافة الجهات المعنية للحد من الاستنزاف المائي، وترسيخ ممارسات مسؤولة في إدارة هذا المورد الحيوي.

يستند القرار العاملي إلى تدابير وقرارات سابقة تتعلق بإدارة الملك العام المائي بإقليم طاطا، بالإضافة إلى توصيات اللجنة الإقليمية للماء، وذلك ضمن مقاربة تهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والمؤسسات المعنية بحماية الموارد المائية. كما تم تكليف المصالح الإدارية والمؤسسات المعنية، كل في مجال اختصاصه، بتنفيذ وتنسيق هذه التدابير، مع إشراك الجماعات الترابية والسلطات المحلية في متابعة الإجراءات المتخذة.

يعكس هذا الإجراء توجه السلطات الإقليمية نحو تشديد التدابير لمواجهة الإجهاد المائي، من خلال الجمع بين المنع والتنظيم والتحسيس، مما يجعل حماية الفرشة المائية وترشيد استهلاك المياه أولوية في إدارة الموارد الطبيعية بالإقليم.

شارك الخبر: