ذكرى 20 غشت: تجليات السيادة الوطنية والالحمام التاريخي بين العرش والشعب


هذا الخبر بعنوان "20 غشت والسيادة الوطنية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقدم يوسف الحفيرة، دكتور العلوم القانونية والسياسية، قراءة تحليلية في مفهوم السيادة الوطنية وأبعاده الفلسفية والتاريخية، متطرقاً إلى دلالات تخليد الأمة المغربية لذكرى ثورة الملك والشعب.
يوضح الكاتب أن مفهوم السيادة الوطنية يعود إلى العصور القديمة وحظي باهتمام كبيرا من الفلاسفة مثل أرسطو وتهوبس وهيغل، ليمثل قدرة الدول على تكريس إرادتها في إطار القانون والمصلحة العامة دون تدخل خارجي. وفي السياق المغربي، تجسدت هذه السيادة عبر التخلص التام من الهيمنة الاستعمارية، والوحدة الترابية، والدفاع عن الهوية، وبناء المؤسسات، وسيادة القانون والمواطنة.
تُعد ذكرى 20 غشت محطة بارزة في تاريخ المملكة الحديث، تجسد الروح الوطنية والتضحية والالتحام الوثيق بين العرش والشعب. فقد وقف المغاربة بجرأة وبسالة ضد طغيان الاستعمار الذي حاول المساس بالسيادة والمقدسات، وأجبروه على عودة ملك البلاد كرمز للقيم الدينية والمبادئ الوطنية.
ويشير المقال إلى ما ورد في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب في سنة 1999، فضلاً عن التأكيد على أن هذه الثورة شكلت نقطة تحول بين مرحلتين، كما بين الملك الراحل الحسن الثاني؛ الأولى تمثلت في الكفاح الوطني من أجل التحرر واستعادة السيادة، والثانية في الشروع ببناء مغرب حديث بإيمان راسخ وعزم قوي نحو الإصلاح.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة