«يوم الفرس الرقمي» يستعرض كيف تُحدث التكنولوجيا ثورة في تربية الخيل وتدريبه


هذا الخبر بعنوان ""يوم الفرس الرقمي" يفكك دور التكنولوجيا في التربية السليمة وتدريب الخيل" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الدورة السابعة عشرة من معرض الفرس بالجديدة، التي انطلقت فعالياتها في 13 أكتوبر 2026 وتستمر حتى 18 أكتوبر، تركيزاً خاصاً على الحلول التكنولوجية المبتكرة لتطوير قطاع الخيل وتعزيز استدامته ورفاهية الفرس والفارس. وفي هذا الإطار، نظم القطب الرقمي للفلاحة والغابة ومرصد الجفاف، التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري، الدورة الثالثة من “يوم الفرس الرقمي” (Digital Horse Day). هدفت هذه المبادرة إلى حشد جهود كافة المعنيين بقطاع الخيل وإبراز الأثر الإيجابي للتكنولوجيات الرقمية في تحسين الأداء، وتقوية العلاقة بين الإنسان والفرس، وتحديث الممارسات في هذا القطاع الحيوي.
تحت شعار “الرقمنة في خدمة العلاقة بين الإنسان والفرس”، والذي يتماشى مع شعار المعرض الـ17 “الفرس في خدمة الإنسان”، قدمت الفعالية برنامجاً غنياً ومتنوعاً. تضمن البرنامج جلسة افتتاحية استعرض فيها مسؤولون التقدم المحرز في التقنيات الرقمية التي تطبقها الشركة الملكية لتشجيع الفرس والقطب الرقمي، بهدف حماية الخيول وتسهيل تدريبها وتربيتها السليمة. كما عُقدت ندوة مشتركة بين المغرب وفرنسا حول “الرقمنة في خدمة العلاقة بين الإنسان والفرس: المهنيون يتحدثون”، حيث تبادل مربون وفرسان ومديرو إسطبلات من البلدين خبراتهم. وشهدت الفعالية أيضاً عروضاً تكنولوجية تطبيقية في جناح القطب الرقمي وقرية الأطفال.
الرقمنة تقلّص المخاطر
أكد عمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC)، على الدور المحوري للرقمنة في قطاع تربية الخيول، مشيراً إلى أنها جزء لا يتجزأ من استراتيجية الشركة. وأوضح الصقلي أن “الرقمنة والذكاء الاصطناعي يساهمان في رفع مستوى أداء الخيول وتقليل مخاطر تعرضها للإصابات والأمراض، سواء بشكل عام أو خلال المنافسات الرياضية”. وأضاف أن الشركة تعمل على هذا المجال منذ فترة طويلة، حيث أصبحت معظم خدماتها رقمية، بما في ذلك تسجيل الخيول، متابعة أدائها، والتقديم للمسابقات عبر الهاتف فقط. وأشار إلى أن الشركة وصلت لمستوى عالٍ في الخدمات الرقمية، بهدف تسهيل الإجراءات على المربين وملاك الخيول، خاصة في المناطق الريفية، وتوفير عناء السفر الطويل.
التكنولوجيا رافعة للتأهيل
من جهتها، أكدت منصوري لبنى، مديرة القطب الرقمي بوزارة الفلاحة، أن النسخة الثالثة من “أيام الفرس الرقمية” تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي في مجال تربية الخيول، والاستفادة من الفرص التي توفرها الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي. وأبرزت أن جناح القطب الرقمي يعرض نماذج تطبيقية لتقنيات تم تطويرها بالتعاون مع شركات ناشئة وطنية. تركز هذه التقنيات على توجيه القطاع باستخدام البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وجمع البيانات عبر حساسات متصلة. الهدف هو تأهيل القطاع ليصبح أكثر اتصالاً بالشبكة، وقابلاً للتتبع، ومداراً بالبيانات والذكاء الاصطناعي.
حلول رقمية متنوعة
يعرض جناح القطب الرقمي، بالتعاون مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس وشركات ناشئة وطنية ودولية، حلولاً رقمية مبتكرة لتطوير قطاع الخيل. من أبرز هذه الحلول “Equibot”، وهو روبوت محادثة ذكي يقدم معلومات شاملة عن الخيول في تسع فئات مختلفة. بالإضافة إلى “MotionXpert”، وهو نظام تدريب رقمي يستخدم مستشعرات لتحليل أداء الفارس وتقديم توجيهات صوتية فورية. كما يشمل المعرض “ERP Équin”، نظام متكامل لإدارة الإسطبلات، تم تطبيقه في مرابط بوزنيقة والجديدة ضمن برنامج “شبكة الضيعات الرقمية بالمغرب”. وأخيراً، منصة E-Horse للمراقبة المتصلة، التي تستخدم حساسات لمتابعة الحالة الصحية والرفاهية والأداء للخيول بشكل مستمر.
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
ثقافة