أرامل ومطلقات الداخلـة في العراء: اعتصام مستمر لليوم التاسع للمطالبة بحقوق السكن والدعم المالي


هذا الخبر بعنوان "أرامل ومطلقات "في العراء" بالداخلة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل مجموعة من الأرامل والمطلقات بمدينة الداخلة اعتصامهن أمام مقر جهة الداخلة وادي الذهب، لليوم التاسع على التوالي، احتجاجاً على توقف دعم مالي شهري كان مخصصاً لتغطية تكاليف كراء السكن، في انتظار استكمال مشروع سكني موجه لهذه الفئة.
وتطالب المحتجات باستئناف صرف هذه المساعدة أو تسريع تسوية وضعيتهن السكنية، في وقت لم يسفر الحوار الذي جرى مع السلطات المحلية عن اتفاق بشأن مطالبهن، مما دفعهن إلى مواصلة الاعتصام والمبيت في العراء.
وتضم المجموعة 23 امرأة من الأرامل والمطلقات، إلى جانب رجلين، أحدهما يعاني من قصور في وظائف الكلى ويخضع لحصص تصفية الدم. ويتمسك المعتصمون بمطالبهم، في ظل ما وصفته إحدى المحتجات باستمرار الغموض بشأن مصير الدعم المالي ومآل المشروع السكني، مؤكدة أن توقف المساعدة أعاد طرح صعوبات مرتبطة بتأمين واجبات الكراء الشهري.
وكانت نساء قد خرجن سابقاً للاحتجاج أمام مقر مجلس جهة الداخلة وادي الذهب تزامناً مع دورة أكتوبر، للمطالبة باسترجاع الدعم الذي قلن إنه توقف بشكل مفاجئ. وتداولت مواقع محلية معطيات بشأن ربط بعض المحتجات قرار وقف المساعدة بخلافات ذات خلفية حزبية.
قالت إحدى النساء المعتصمات إن المستفيدات كن يستفدن من دعم مالي مخصص للسكن، حيث كانت جهة الداخلة وادي الذهب تتكفل بأداء واجبات الكراء الشهري للمنازل التي يقطنها المستفيدات، إلى حين استكمال المشروع السكني الموجه لهذه الفئة وتمكينهن من الاستفادة منه.
وأوضحت أن قيمة هذه المساعدة تتراوح بين 2000 و3000 درهم شهرياً، بحسب قيمة الكراء المحددة في العقد الخاص بكل حالة، مضيفة أن المبالغ كانت تخصص لتغطية تكاليف السكن، في انتظار إيجاد حل نهائي لوضعية المعنيات. وتوقف الدعم وضع المستفيدات أمام صعوبات في تدبير واجبات الكراء، خصوصاً أنهن يعوّلن على استمرار هذه المساعدة إلى حين استكمال المشروع السكني.
وتطالب المحتجات بتوضيح أسباب توقيف الدعم، واستئناف صرفه أو تحديد موعد واضح للاستفادة من السكن.
وعن الاتصالات التي جرت مع السلطات المحلية، أفادت المصرحة بأن ولاية جهة الداخلة وادي الذهب فتحت حواراً مع المحتجات، الثلاثاء، غير أن هذه الاتصالات لم تفضِ إلى اتفاق بشأن استئناف صرف الدعم أو تمكين المعنيات من الاستفادة من المشروع السكني.
وطلبت السلطات منهن إنهاء الاعتصام في انتظار التوصل إلى حل مع الجهة المعنية، إلا أنهن رفضن هذا المقترح وقررن مواصلة المبيت في العراء إلى حين الاستجابة لمطالبهن، مؤكدات أن إنهاء الاحتجاج دون التوصل إلى التزام واضح لن يحسم وضعيتهن.
وشددت المتحدثة على أن المحتجات يطالبن باستئناف الدعم المخصص للسكن أو تمكينهن من الاستفادة من المشروع السكني، مؤكدة تشبثهن بمواصلة الاعتصام إلى حين التوصل إلى حل ملموس.
ومع استمرار الاحتجاج لليوم التاسع، يظل مصير المشروع السكني والموعد المحدد للاستفادة منه، إلى جانب أسباب توقيف المساعدة الشهرية والجهة المسؤولة عن القرار، من أبرز النقاط التي تنتظر توضيحات رسمية من الجهات المعنية، وذلك للوقوف على مختلف جوانب الملف ومآل مطالب المعتصمين.
اقتصاد
سياسة
سياسة
عاجل