المغرب
سياسة

ملك إسبانيا يؤكد سيادة بلاده على سبتة ومليلية ويدعو المغرب إلى حسن الجوار

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 09:440 مشاهدة
ملك إسبانيا يؤكد سيادة بلاده على سبتة ومليلية ويدعو المغرب إلى حسن الجوار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملك إسبانيا من سبتة يجدد التمسك بالمدينتين المحتلتين ويدعو إلى حسن الجوار مع المغرب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد العاهل الإسباني فيليبي السادس، خلال زيارته إلى مدينة سبتة، تشبث بلاده بسيادتها على المدينة، مشدداً على أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من إسبانيا، وأن وحدة أراضي المملكة وسيادتها “ليستا موضوعاً للتفاوض”. وألقى الملك الإسباني كلمة خلال الزيارة، شدد فيها على أن سبتة مدينة إسبانية وأوروبية، باعتبارها جزءاً من الاتحاد الأوروبي، وأن أي تهديد لحدودها يمثل تهديداً للاتحاد الأوروبي بأكمله.

وفي سياق العلاقات مع المغرب، أشار فيليبي السادس إلى أهمية الحفاظ على علاقات حسن الجوار بين مدريد والرباط، على أساس الثقة والاحترام المتبادلين، بما يخدم الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة. وأكد أن هذه العلاقات يجب أن تنطلق من المبادئ التي حددها بشأن السيادة ووحدة الأراضي الإسبانية. وأضاف أن بلاده عازمة على مواصلة العمل لتحقيق علاقات مستقرة مع المغرب، معتبراً أن نجاح هذا المسار يتطلب حسن النية من الطرفين.

الهجرة غير النظامية في صلب خطاب الملك

تطرق فيليبي السادس إلى قضية الهجرة غير النظامية، مستحضراً الأحداث التي شهدتها سبتة خلال يوليوز، وما خلفته من تداعيات اجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسية على سكان المدينة. وأعرب الملك عن تضامنه مع سكان سبتة، مشيداً بصمودهم وتمسكهم بالتعايش، كما وجه الشكر إلى عناصر الشرطة والحرس المدني والجيش وفرق الحماية المدنية والأطقم الصحية، إلى جانب مختلف الموظفين والمتطوعين الذين ساهموا في التعامل مع تداعيات تلك الأحداث.

وأكد العاهل الإسباني ضرورة إعادة الأشخاص الذين دخلوا الأراضي الإسبانية بطريقة غير نظامية إلى بلدانهم الأصلية، وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها، مع التشديد على ضرورة معاملتهم بكرامة واحترام حقوقهم، مقابل التزامهم بقوانين البلاد واحترام حقوق السكان. كما دعا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات والسلطات العمومية والقوى السياسية، معتبراً أن المرحلة تتطلب وحدة الصف وتنسيق الجهود واعتماد حلول عملية لمواجهة التحديات التي تعرفها المدينة.

رسالة طمأنة إلى سكان سبتة

حرص الملك الإسباني على توجيه رسالة طمأنة إلى سكان المدينة، مؤكداً أن الدولة الإسبانية لن تتركهم وحدهم في مواجهة التحديات، وأن مستقبل سبتة يظل مسؤولية مشتركة بين سكانها ومختلف مؤسسات الدولة والمجتمع الإسباني. وشدد في ختام كلمته على أهمية الحفاظ على نموذج التعايش الذي تتميز به المدينة، معتبراً أن تنوعها الاجتماعي والثقافي والديني يشكل عنصراً أساسياً من هويتها.

شارك الخبر: