المغرب
منوعات

مأساة في أكادير: شابة بريطانية تُفارق الحياة في فندق وعائلتها تناشد المساعدة لإعادة جثمانها

اليوم 2414 أكتوبر 2026 في 13:020 مشاهدة
مأساة في أكادير: شابة بريطانية تُفارق الحياة في فندق وعائلتها تناشد المساعدة لإعادة جثمانها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قصة شابة بريطانية تم العثور عليها متوفاة داخل فندق بأكادير وعائلتها تجمع التبرعات لإعادة جثمانها" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت رحلة سياحية قصيرة إلى مدينة أكادير، كانت تنوي خلالها الشابة البريطانية كلير ميتشل (Clare Mitchell)، البالغة من العمر 31 عامًا، قضاء أربعة أيام من الراحة والاستجمام، إلى نهاية مأساوية. فقد عُثر عليها جثة هامدة داخل غرفتها الفندقية، بعد يوم واحد فقط من وصولها إلى المغرب. وفي ظل هذه الفاجعة، أطلقت عائلتها حملة لجمع التبرعات لإعادة جثمانها إلى المملكة المتحدة.

ووفقًا لصحيفة «مانشستر إيفنينغ نيوز» البريطانية، فإن الراحلة، المنحدرة من مدينة بولتون بضواحي مانشستر، قد سافرت إلى المغرب يوم الخميس 8 أكتوبر، ليتم العثور عليها متوفاة داخل غرفتها بأحد فنادق أكادير يوم الجمعة 9 أكتوبر. كانت ميتشل قد اختارت السفر بمفردها لقضاء عطلة قصيرة، خططت خلالها للاستمتاع بشواطئ أكادير، وركوب الخيل، وتذوق الأطباق المحلية، إلا أن رحلتها انتهت بشكل مفاجئ، تاركة صدمة كبيرة لدى أسرتها وأصدقائها.

ونقلت صحيفة «ذا صن» عن شقيقتها أنجيل ديفيز (25 عامًا) أن العائلة تلقت خبر الوفاة بعد حضور الشرطة إلى منزل والدتها لإبلاغها بالفاجعة. وصفت الشقيقة الراحلة بأنها شخصية استثنائية، محبة للحياة والسفر والاستقلالية، وكانت مولعة بالغناء والموسيقى، وخاصة أغاني الفنانة الأمريكية بينك. وكانت ميتشل تعمل سابقًا في مجال تدبير الحسابات، قبل أن تقرر العودة إلى الدراسة الجامعية لمتابعة تكوينها في المحاسبة. كما أنها فقدت زوجها جيمس قبل ثلاث سنوات في حادث دراجة نارية.

وفي ظل غياب تأمين على السفر يغطي تكاليف نقل الجثمان، وجدت العائلة نفسها أمام مصاريف قد تصل إلى ستة آلاف جنيه إسترليني. هذا الوضع دفع شقيقتها إلى إطلاق حملة تبرعات عبر منصة «GoFundMe»، بهدف جمع خمسة آلاف جنيه للمساهمة في إعادة الجثمان إلى بريطانيا. وبحلول يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، تجاوزت المساهمات ثلاثة آلاف جنيه إسترليني، وسط تضامن واسع من أقارب الراحلة وأصدقائها.

في المغرب، كانت وسائل إعلام محلية قد أوردت خبر العثور على جثة سائحة بريطانية تبلغ من العمر 31 سنة داخل غرفة فندقية بأكادير. وباشرت المصالح الأمنية إجراءات البحث، ونقل الجثمان للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة. وتحدثت بعض المصادر المحلية عن فرضية انتحار، إلا أن هذه الفرضية لم تتأكد رسميًا، ولم تُنشر نتائج التشريح الطبي التي تحدد السبب النهائي للوفاة. وتبقى الظروف الدقيقة لوفاة السائحة البريطانية غير محسومة في انتظار نتائج الأبحاث والإجراءات الطبية والقضائية.

شارك الخبر: