المغرب
ثقافة

العالم والفقيه الحسين وكاك.. مسيرة قرن من العلم والتربية والعطاء في خدمة الوطن والدين

هسبريس20 غشت 2026 في 08:450 مشاهدة
العالم والفقيه الحسين وكاك.. مسيرة قرن من العلم والتربية والعطاء في خدمة الوطن والدين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفقيه الحسين وكاك .. قرن من العلم والعطاء في خدمة الدين والوطن" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في عامه التاسع والتسعين، يستمر حضور وأثر العالم والفقيه الحسين وكاك في أنشطة ثقافية كبرى، من بينها ما تنظمه أكاديمية المملكة المغربية التي يُعد عضوها القيدوم، امتداداً لمسار طويل في طلب المعرفة بدأه منذ طفولته واستمر طيلة توليه مناصب عدة، من عمادة كلية الشريعة إلى رئاسة المجالس العلمية في كل من تيزنيت وطاطا وأسا الزاك، وصولاً إلى عضويته في المجلس العلمي الأعلى.

برز اسم العلامة الحسين وكاك تاريخياً من خلال تأسيسه، إلى جانب علماء آخرين خلال فترة الاحتلال الأجنبي للبلاد، “جمعية علماء سوس” التي قامت على فكرة المقاومة الوطنية والمطالبة بعودة محمد بن يوسف إلى عرشه واستقلال المغرب، وفقاً لما وثقه المؤرخ عمر أفا.

اهتمت مؤلفات وبحوث العالم المغربي بدور الحديث النبوي، وأسباب نزول القرآن، والتأريخ للصراع مع الاستعمار، وثقافة الصحراء، ودور المدارس العتيقة، فضلاً عن قضايا الهوية المغربية، والذاكرة الإفريقية، وقєوض التنمية في القارة. وقد أضاء المؤرخ عمر أفا مسار حياته في “الكتاب التذكاري لأساتذة معهد محمد الخامس بتارودانت”، متناولاً مسيرته العلمية منذ حفظ القرآن بسوس، مروراً بمحطة مراكش وجامعة ابن يوسف للحصول على شهادة العالمية سنة 1956.

شغل الحسين وكاك مناصب أكاديمية وإدارية وسياسية بارزة، حيث ساهم في تأسيس المعهد الإسلامي بتارودانت، وعمل مفتشاً بمعاهد التعليم الأصيل، والتحق بدار الحديث الحسنية ليحصل على دبلوم الدراسات الإسلامية، ثم أسهم في إنشاء كلية الشريعة بأكادير التابعة لجامعة القرويين ليتولى عمادتها سنة 1984. كما انتخب نائباً برلمانياً عن تيزنيت سنة 1979، وعُين عضواً في عدة هيئات وطنية كبرى مثل المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان واللجنة الملكية للتربية والتكوين.

تلقى الفقيه الحسين وكاك تكريمات عديدة تقديراً لمساره العلمي، توجت بتسليمه “جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية” من طرف الملك محمد السادس سنة 2018. ويدافع وكاك دوماً عن الهوية والمرجعية الدينية المغربية، ومكانة اللغة العربية، داعياً إلى حداثة نابعة من التراث ومنفتح، ومتصلة بالمرجعية الدينية وقيم الإسلام السمحة.

شارك الخبر: