المغرب
سياسة

السفير الأصبحي يؤكد: اليمن لم تطلب دعماً عسكرياً من المغرب.. والرباط تدعم وحدة واستقرار اليمن

هسبريس14 أكتوبر 2026 في 15:380 مشاهدة
السفير الأصبحي يؤكد: اليمن لم تطلب دعماً عسكرياً من المغرب.. والرباط تدعم وحدة واستقرار اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأصبحي: لم نطلب دعما عسكريا من المغرب .. والرباط تدعم وحدة اليمن" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عز الدين سعيد الأصبحي، سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، أن الموقف المغربي تجاه التطورات في اليمن يظل ثابتاً وراسخاً، مشيراً إلى أن اليمنيين يكنون للمغرب ذاكرة إيجابية، حيث كان دائماً صادقاً وإيجابياً في المحطات التي احتاجت فيها اليمن لموقف مغربي.

وخلال ندوة صحفية بمقر السفارة اليمنية بالرباط، أوضح الأصبحي أن الجمهورية اليمنية لم تطلب، حتى الآن، دعماً عسكرياً من المغرب، وذلك بالتزامن مع استمرار عملية “فجر اليمن” الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة الحكومة اليمنية على كامل الأراضي، في ظل الصراع الدائر مع ميليشيات الحوثي.

وأضاف الأصبحي أن “المغرب يقف مع اليمن، وهو ما تجسد في الرسالة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى الجانب السعودي عقب الأحداث الأخيرة، وهذا المسار مستمر”، مؤكداً أنه لا يحتاج إلى شهادات أو تأكيدات في هذا الجانب.

وشدد الدبلوماسي اليمني على أن النموذج المغربي في تعزيز الاستقرار السياسي والتنموي يعتبر إيجابياً، قائلاً: “المغرب وقف في كل اللحظات مع وحدة اليمن ومع استقراره وترسيخ السلام، وعندما احتجنا إليه في التحالف العربي كان واحداً من الدول التي وقفت بجدية”. كما ذكّر بأن أول شهداء الطيران في عام 2015 كان شاباً مغربياً، وهو الملازم ياسين بحتي، الذي قضى إثر تحطم طائرته “إف 16” في اليمن أثناء مشاركة القوات المغربية ضمن التحالف العربي ضد الحوثيين.

من جهة أخرى، سجل السفير اليمني أن الجمهورية اليمنية كان لها موقف واضح وثابت تجاه قضايا المغرب ووحدته الترابية منذ الاستقلال، مؤكداً أن اليمن ما زال يدعم وحدة المغرب ومغربية صحرائه.

وفيما يتعلق بالصراع الدائر ضد ميليشيات الحوثي، أكد الأصبحي أنه كان هناك توجه، منذ اتفاقات ستوكهولم 2022، نحو تجميد كافة العمليات العسكرية وإقرار هدنة طويلة الأمد لترسيخ السلام واستعادة الأوضاع الطبيعية في الجمهورية. وأضاف: “عندما تم الإعلان عن عملية فجر اليمن كان الخطاب واضحاً، وهو أننا نخوض حرباً من أجل استقرار ووحدة اليمن، ومن أجل استقرار الإقليم والأمن الإقليمي والدولي، واستعادة مؤسسات الدولة”.

وحول آفاق المرحلة، أكد الدبلوماسي اليمني أن هذه القضية تمثل مسؤولية المجتمع اليمني والمجتمع الدولي على حد سواء، مشيراً إلى ضرورة وقوف المجتمع الدولي بجدية أمام مجموعة منفلتة لا تهدد الأمن الوطني اليمني فحسب، بل تشكل تهديداً حقيقياً على المستويين الإقليمي والدولي.

يُذكر أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، كان قد أعلن في الخامس من أكتوبر الماضي انطلاق عملية تحرير “فجر اليمن” بهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، وتحرير صنعاء وإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين. وكانت وزارة الشؤون الخارجية اليمنية والمغتربين قد أعلنت حينها أن العملية تهدف إلى إنهاء الانقلاب وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، مع التأكيد على أن أي عملية سياسية مستقبلية يجب أن تفضي إلى عودة مؤسسات الدولة وحصر السلاح، وصون وحدة اليمن وسيادته واستقلاله.

شارك الخبر: