المغرب

زاكورة: نقابة التعليم الأولي تطلق تحذيراً عاجلاً بشأن انهيار البنية التحتية للحجرات الدراسية

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 18:420 مشاهدة
زاكورة: نقابة التعليم الأولي تطلق تحذيراً عاجلاً بشأن انهيار البنية التحتية للحجرات الدراسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زاكورة.. نقابة التعليم الأولي تدق ناقوس الخطر بشأن تدهور وضعية حجرات دراسية (صور)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في زاكورة، دقت التنسيقية الإقليمية لأساتذة التعليم الأولي ناقوس الخطر معبرة عن قلقها البالغ إزاء التدهور الملحوظ في البنية التحتية لعدد من وحدات التعليم الأولي بالإقليم. وتشمل هذه المشاكل غياباً للماء والكهرباء، وأضراراً جسيمة لحقت ببعض الأقسام وتجهيزاتها، مما يثير مخاوف جدية حول سلامة الأطفال وظروف عمل الأطر التربوية.

وقد تلقت جريدة “العمق المغربي” صوراً ومعلومات تفصيلية تكشف عن الوضع المتردي لعدة أقسام، حيث أشارت مصادر موثوقة إلى الحاجة الماسة لتدخل عاجل من الجهات المسؤولة. وتتضمن المشاكل وجود حفر عميقة بالقرب من المؤسسات، وآثار مخلفات الأمطار، وتسربات للمياه، بالإضافة إلى تهالك الأسقف وتلف التجهيزات.

وفي تصريح لـ”العمق”، أكد مصدر نقابي من الاتحاد المغربي للشغل (UMT) أن العديد من الوحدات تعاني من انعدام الماء والكهرباء، ووجود نوافذ مكسورة، وصنابير وأقفال معطلة، فضلاً عن تلف الألعاب الخارجية والتجهيزات. وأشار المصدر إلى أن بعض هذه المشاكل تعود إلى سنوات 2019 و2020 و2021، دون أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للإصلاح وإعادة التأهيل.

وأوضح المتحدث أن هذه المشكلة لا تقتصر على مؤسسة واحدة، بل تمتد لتشمل وحدات تعليمية في مناطق مختلفة من الإقليم، منها وحدة زاوية سيدي عبد الحق بجماعة البليدة، ووحدتا أروي وأمال أستور بجماعة بني زولي، ووحدة أسليم بأكدز، ووحدة أحدجمي بجماعة أيت بوداود، التي تفتقر للماء والكهرباء. كما تعاني وحدتا تاليليت وبوشاوش بجماعة كتاوة من نفس المشكلة.

وأضاف المصدر النقابي أن تضرر بعض الأقسام، سواء بسبب تسرب مياه الأمطار أو تهالك الأسقف أو تكسر النوافذ والأبواب، يثير تساؤلات حول شروط السلامة الواجب توفيرها للأطفال في سن مبكرة. وحذر من أن الأقفال غير الصالحة قد تجعل بعض الوحدات عرضة للاقتحام.

وأشار المتحدث إلى إشكالية أخرى تتمثل في احتضان بعض أقسام التعليم الأولي داخل مقرات جمعوية تُستخدم لأنشطة متعددة، مثل الخياطة ومحو الأمية، مما يؤثر سلباً على ظروف عمل الأستاذات والأساتذة ويحد من توفير بيئة تعليمية مناسبة.

وفيما يتعلق بالجهود المبذولة، أفاد المصدر النقابي بأن المكتب الإقليمي قد تواصل مع المديرية الإقليمية للتعليم والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، كما وجه مراسلات إلى الجمعيات الوطنية المشرفة على تدبير التعليم الأولي. إلا أنه أكد عدم تلقي استجابة كافية لمعالجة هذه الاختلالات.

أمام هذا الوضع، يطرح المربون والمربيات تساؤلات حول المسؤولية عن صيانة وتأهيل هذه الأقسام، وأسباب استمرار الأضرار لسنوات، ومدى الاستجابة للشكاوى المقدمة للجهات المعنية.

شارك الخبر: