لدغة أفعى تشعل فتيل أزمة بين برلماني ومديرية الصحة بتاونات: اتهامات متبادلة ومطالب بتحقيق شامل


هذا الخبر بعنوان "لدغة أفعى تفجر مواجهة بين برلماني ومديرية الصحة بتاونات.. اتهامات متبادلة ومطالب بالتحقيق" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سليم الحسوني - 14 أكتوبر 2026 - 20:30
احتدمت المواجهة بين النائب البرلماني محمد الحجيرة عن دائرة القرية-غفساي، والمديرية الجهوية للصحة بتاونات، على خلفية استنكار النائب عبر صفحته الرسمية على فيسبوك لغياب المصل المضاد للدغة الأفعى وسيارة الإسعاف، بعد تعرض طفلة للدغة أفعى. وأعرب الحجيرة عن أسفه للوضع الصحي في تاونات، مشيراً إلى تواصله مع المسؤول الإقليمي للصحة الذي أكد له عدم توفر المصل وسيارة الإسعاف، إما لعدم وجودها أو لتعطلها.
من جانبها، أوضحت المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس-مكناس في بلاغ توضيحي أن الطفلة تلقت فور وصولها إلى المستشفى الإقليمي بتاونات تدخلاً إسعافياً عاجلاً على يد أخصائي في الإنعاش والتخدير. وأضاف البيان أن التقييم الطبي أظهر أن حالة الطفلة لا تستدعي المصل المضاد للأفاعي، وأن العلاج المقدم كان عرضياً واستعجالياً وفق البروتوكول المعمول به. كما تقرر نقل الطفلة إلى المستشفى الجامعي للأم والطفل الحسن الثاني بفاس لاستكمال العلاج، وذلك باستخدام سيارة إسعاف تابعة لجماعة تاونات تم وضعها رهن إشارة المستشفى.
وأكدت المصالح المعنية كفاءة الأطقم الطبية والتمريضية في التعامل مع الحالات المستعجلة، مشيرة إلى جهود المجموعة الصحية الترابية لتعزيز جاهزية وفعالية المصالح المتنقلة للإسعاف والإنعاش عبر شراكات مع الجماعات الترابية لتوفير أسطول متكامل للنقل الصحي.
وفي رد مفصل، وصف النائب البرلماني محمد الحجيرة بلاغ المجموعة الصحية بـ"الأكذوبة"، نافياً تلقي الطفلة أي علاج بالمستشفى الإقليمي، وأن الذي فحصها هي ممرضة وليست طبيب تخدير. كما أكد أن نقل الطفلة تم بسيارة عائلية وليس بسيارة إسعاف تابعة للجماعة، مستشهداً بوجود كاميرات مراقبة وأجهزة أمنية في المستشفى. وطالب الحجيرة بإيفاد لجنة تحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكداً استعداده للمحاكمة إذا ثبت عدم صحة أقواله.
صحة
صحة
صحة
صحة