إعلامية فرنسية بارزة تدخل المعترك الرئاسي ببرنامج يركز على السيادة والاقتصاد المحلي


هذا الخبر بعنوان "إعلامية فرنسية تدخل سباق الرئاسة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الصحافية والكاتبة الفرنسية البارزة، ناتاشا بولوني، عن ترشحها رسمياً للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة. تأتي هذه الخطوة لتعيد بولوني إلى الساحة السياسية بعد فترة من الحضور الإعلامي اللافت، حيث اشتهرت بمواقفها الداعمة للسيادة الوطنية والإنتاج الاقتصادي الفرنسي.
وفي تصريح لها خلال برنامج إذاعي على محطة “فرانس أنتير”، أوضحت بولوني أن هدفها هو توحيد صفوف الفرنسيين الذين يشعرون بأن أصواتهم لم تعد مسموعة في المشهد السياسي. وأكدت على حاجة فرنسا الماسة لتبني سياسة اقتصادية تعزز الإنتاج المحلي وتحد من التراجع الصناعي المستمر.
المديرة السابقة لتحرير مجلة “ماريان” شددت على أن برنامجها الانتخابي سيضع أولوية قصوى للمقاولات التي تنشط وتنتج داخل الأراضي الفرنسية، وذلك في إطار رؤية أوسع تهدف إلى تعزيز الاستقلال الاقتصادي والسيادة الوطنية للبلاد.
ومن المقرر أن تبدأ بولوني أولى تحركاتها الانتخابية يوم الخميس، حيث اختارت معرض السيارات كنقطة انطلاق، بعد أن كانت قد أعلنت في بداية شهر سبتمبر الماضي عن عزمها دخول المجال السياسي وتأسيس حركة تهدف إلى إحداث تغيير في آليات العمل الحزبي التقليدية.
وأشارت المرشحة إلى أنها نجحت في استقطاب ما يقارب 60 ألف متعاطف خلال الأسابيع القليلة الماضية، معربة عن تفاؤلها بقدرتها على حشد الدعم اللازم لخوض غمار المنافسة الرئاسية.
يُذكر أن القانون الفرنسي يتطلب من المرشحين للرئاسة جمع توقيعات 500 منتخب مؤهل، وهو شرط أقرت بولوني بأهميته، وألمحت إلى تلقيها إشارات دعم من عدد من المسؤولين المنتخبين.
تتمتع بولوني، البالغة من العمر 51 عاماً، بحضور إعلامي قوي في فرنسا، حيث عملت في صحيفتي “ماريان” و”لوفيغارو”، وشاركت في برامج تلفزيونية شهيرة مثل برنامج “أون ني با كوشيه” الذي قدمه لوران روكييه.
وللمرشحة تجربة سابقة في العمل السياسي إلى جانب جان بيير شوفنمان، كما ترشحت للانتخابات التشريعية عام 2002 في باريس، وحصلت حينها على نسبة 2.24% من الأصوات.
تتبنى بولوني رؤية سياسية تجمع بين مبادئ السيادة الوطنية والعلمانية، مع انتقاد صريح للسياسات الاقتصادية الليبرالية، مع التركيز بشكل خاص على قضايا التعليم، والإنتاج الصناعي، وتعزيز الاستقلال الاستراتيجي لفرنسا.
وكانت قد تولت إدارة تحرير مجلة “ماريان” في عام 2018، قبل أن تغادر منصبها نهاية عام 2024، وذلك بسبب خلافات حول الخط التحريري الذي كانت تدافع عنه، لا سيما في الملفات الاقتصادية والسياسية.
تحظى المرشحة بدعم من بعض الحركات السياسية، بما في ذلك تنظيم يقوده فنسنت غيبر، المقرب من التيار السياسي للوزير الاشتراكي السابق أرنو مونتبورغ. وتجري بولوني حالياً اتصالات مع تشكيلات سياسية أخرى تنتمي إلى أطياف سياسية متباينة.
يأتي إعلان ترشحها في وقت يتزايد فيه عدد الشخصيات التي تعبر عن رغبتها في خوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وسط منافسة محتدمة على استقطاب الناخبين الذين يبدون عدم رضاهم عن الأحزاب التقليدية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة