المغرب
سياسة

غياب مغربي رسمي عن احتفال السفارة الإسبانية بالرباط بالتزامن مع زيارة الملك فيليبي لسبتة ومليلية

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 23:400 مشاهدة
غياب مغربي رسمي عن احتفال السفارة الإسبانية بالرباط بالتزامن مع زيارة الملك فيليبي لسبتة ومليلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غياب رسمي مغربي عن احتفال سفارة إسبانيا بالرباط تزامنا مع زيارة الملك فيليبي لسبتة ومليلية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد حفل العيد الوطني الإسباني الذي نظمته السفارة الإسبانية بالرباط، يوم الاثنين 12 أكتوبر الجاري، غياباً لافتاً للوزراء والمسؤولين المغاربة رفيعي المستوى. يأتي هذا الغياب في سياق يتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها العاهل الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى مدينتي سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر، وهي الزيارة التي أعادت ملف السيادة على المدينتين إلى واجهة النقاش الدبلوماسي بين الرباط ومدريد.

وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” بأن أياً من الوزراء المغاربة أو كبار المسؤولين لم يحضروا حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الإسبانية بمناسبة العيد الوطني، رغم أن المناسبة شهدت، خلال السنوات الماضية، حضور عدد من أعضاء الحكومة المغربية ومسؤولين رفيعي المستوى. وأضافت الوكالة الرسمية أن الحفل، الذي حضره عدد من رجال الأعمال المغاربة، مر في أجواء اتسمت بانخفاض مستوى التمثيل الرسمي، كما لم يشهد إلقاء السفير الإسباني خطابه المعتاد في مثل هذه المناسبات.

من جهتها، ربطت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، في تقرير لها، بين الغياب المسجل في حفل السفارة والسياق الدبلوماسي الذي يحيط بزيارة العاهل الإسباني إلى سبتة ومليلية، معتبرة أن غياب المسؤولين يندرج ضمن مؤشرات التباعد الدبلوماسي بين البلدين.

وفي السياق ذاته، علمت جريدة “العمق” بأن الاحتفال الرسمي الذي نظمته القنصلية العامة الإسبانية بطنجة، بنفس المناسبة، عرف بدوره تسجيل غياب جل المسؤولين المحليين. وأفادت مصادر حضرت الحفل بتخلف ممثلي ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعلى رأسهم والي الجهة يونس التازي، إلى جانب مسؤولين عن جماعة طنجة والمجلس الإقليمي، فضلاً عن والي أمن طنجة.

في المقابل، اقتصر الحضور المغربي في حفل طنجة، وفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، على رئيس جماعة أصيلة طارق غيلان، ومسؤول رفيع في قطاع الصحة، إلى جانب محامين بهيئة المحامين بطنجة.

تأتي هذه التطورات تزامناً مع الزيارة التي يقوم بها الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى سبتة ومليلية، يومي 13 و14 أكتوبر، في أول زيارة لعاهل إسباني إلى المدينتين منذ زيارة الملك السابق خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا سنة 2007. وتكتسي الزيارة حساسية سياسية ودبلوماسية بالنظر إلى استمرار مطالبة المغرب بالسيادة على المدينتين، اللتين تعتبرهما إسبانيا جزءاً من أراضيها، فضلاً عن التوترات التي شهدتها العلاقات الثنائية في الأشهر الأخيرة على خلفية قضايا الهجرة والحدود.

وفي مقابل غياب التمثيل المغربي الرفيع عن حفل السفارة، أشارت تقارير إعلامية إسبانية إلى أن الرباط لم تصدر، حتى الثلاثاء، موقفاً رسمياً معلناً بشأن الزيارة الملكية، بخلاف ما حدث سنة 2007، حين أعقبت زيارة خوان كارلوس الأول إلى سبتة ومليلية أزمة دبلوماسية بين البلدين.

شارك الخبر: