الأميرة للا أسماء تدشن صرحاً تعليمياً عالمياً: جامعة للا أسماء تفتح أبوابها كأول جامعة دامجة في العالم


هذا الخبر بعنوان "الرباط.. الأميرة للا أسماء تدشن أول جامعة دامجة في العالم" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الخميس بالرباط، على تدشين جامعة للا أسماء، التي تُعد أول جامعة دامجة على مستوى العالم. يأتي هذا التدشين ليجسد الالتزام العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بتعزيز التميز العلمي والابتكار في مجالات الصحة وتحسين ظروف العيش والإدماج السوسيومهني للصم وضعاف السمع.
ووفقاً لبلاغ صادر عن مؤسسة للا أسماء، توفر الجامعة، التي تستفيد من شراكات مع مؤسسات مرموقة كـمعهد باستور، وشيكاغو، ولوفان، ومونبليي، مساراً دراسياً مجانياً في علوم السمع. يشمل هذا المسار أربع مدارس و16 دبلومًا، بدءًا من شهادة التكوين وصولاً إلى الماستر، وهو متاح للشباب من الصم وذوي السمع العادي على حد سواء. الهدف هو تمكينهم من أن يصبحوا معالجين ومترجمين ومهندسين ورواد أعمال المستقبل، مع إمكانية تعلم الولوجية داخل الجامعة بحلول عام 2030.
وقد فتحت الأميرة للا أسماء، بهذه المناسبة، أبواب حرم جامعي فريد من نوعه على الصعيدين الإقليمي والأوروبي، يجمع لأول مرة بين علاجات السمع ولغات الإشارة والتكنولوجيا والمهن. يهدف هذا الصرح إلى خدمة الطلاب الصم وضعاف السمع وذوي السمع الطبيعي، مع التأكيد على مجانية المسار الدراسي في علوم السمع. ويُعد هذا الإنجاز خطوة جديدة للمملكة في مجال التعليم العالي، بعد أكثر من 11 قرناً على تأسيس جامعة القرويين بفاس عام 859.
ويبرز البلاغ أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يضع الرأسمال البشري والإدماج في صميم مشروعه التنموي، وبفضل جهود الأميرة للا أسماء، أصبح يمتلك مؤسسة تعليمية لا مثيل لها في العالم.
عند وصولها، استقبلت صاحبة السمو الملكي من قبل البروفيسور نوال بويحياوي، رئيسة جامعة للا أسماء، قبل أن تزيح الستار عن اللوحة التذكارية.
شركاء مرموقون من باريس إلى شيكاغو:
شهدت المناسبة توقيع خمس اتفاقيات، عززت مكانة الجامعة ضمن المؤسسات العالمية الرائدة في مجال السمع، وذلك بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء. وقع هذه الاتفاقيات السيد كريم الصقلي، الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، مع كل من:
بالإضافة إلى ذلك، تم قبل أسابيع إبرام اتفاقية سادسة مع مؤسسة أكاديمية أمريكية (شيكاغو) لتوفير الخبرة في مجال التحليل التطبيقي للسلوك (ABA)، مما يدعم مسلك الماستر والمختبر المتخصص بالجامعة.
وصرح السيد كريم الصقلي بأن رؤية الأميرة للا أسماء تتمثل في أن يصبح الإدماج قاعدة، من خلال تكوين الأجيال القادمة لتقديم الرعاية، سواء كانوا من الصم أو من ذوي السمع الطبيعي.
أربع مدارس وسبعة مختبرات:
تضم جامعة للا أسماء أربع مدارس تقدم 16 دبلومًا وتوفر 3500 مقعد، بالإضافة إلى داخلية ستفتح أبوابها عام 2027. وتشمل هذه المدارس:
كما تحتضن الجامعة سبعة مختبرات متخصصة تشمل مختبر الابتكار، مختبر الحركة (Motion Lab) المجهز من قبل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، مختبر الإدماج، المختبر الرقمي، مختبر التشريح المتخصص في الأنف والأذن والحنجرة، مختبر السمع، ومختبر التحليل التطبيقي للسلوك.
تتيح هذه الجامعة، التي ستستقبل طلابًا من مختلف جهات المملكة ومن الخارج، فرصًا لشباب حاصلين على البكالوريا، سواء كانوا من ذوي السمع العادي أو من الصم، ليصبحوا متخصصين في مجالات متنوعة، بما في ذلك السمع، وتقويم النطق، وعلم النفس السريري، والترجمة بلغة الإشارة، وتطوير الذكاء الاصطناعي، وصناعة الشوكولاتة. كما ستمكن أطباء الأنف والأذن والحنجرة من التخصص في زراعة القوقعة.
وتشمل خطط الجامعة تدريب موظفي المؤسسات البنكية والفندقية، وفرق الاستقبال في ملاعب كأس العالم 2030، لضمان استقبال أفضل للزوار، بمن فيهم الصم وضعاف السمع، بما يتماشى مع استضافة المغرب لكأس العالم 2030.
خلال زيارتها، اطلعت الأميرة للا أسماء على سير العمل في المختبرات والورشات، والتقيت بأعضاء هيئة التدريس، برفقة عدد من المسؤولين والخبراء، منهم البروفيسور عبد العزيز الراجي، البروفيسور نعيمة الدكوج، السيد فيليب كاسترو، السيد فيصل العرايشي، السيدة لبنى طريشة، السيد أمين المزواغي، سعادة السيد جيل هيفارت، السيدة لبنى الجازولي حديد، والسيدة سمية الراس والبروفيسور ليلى الصقلي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة