المغرب
اقتصاد

مؤشر الجوع العالمي: 2.3 مليون مغربي يعانون نقص التغذية وتراجع عالمي في مكافحة الجوع

هسبريس16 أكتوبر 2026 في 05:380 مشاهدة
مؤشر الجوع العالمي: 2.3 مليون مغربي يعانون نقص التغذية وتراجع عالمي في مكافحة الجوع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "2.3 ملايين مغربي يعانون نقص التغذية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مؤشر الجوع العالمي لسنة 2026 أن 2.3 مليون مغربي، أي ما يعادل 6.5% من السكان، يعانون من نقص التغذية وعدم الحصول على سعرات حرارية كافية بانتظام. ورغم أن المغرب يحتل المرتبة 47 عالمياً ضمن 122 دولة، مما يضعه في فئة الدول ذات مستويات الجوع المنخفضة، إلا أن هذه النسبة تمثل تراجعاً مقارنة بالسنوات السابقة، حيث كانت 3.6% في 2018 و4.3% في 2012.

ويُعزى هذا التراجع، بحسب المؤشر، إلى توالي سنوات الجفاف وشح الموارد المائية، بالإضافة إلى التضخم العالمي وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمدخلات الزراعية. كما أشار المؤشر إلى أن 13.7% من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم، و2.7% من الهزال، بينما يستقر معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة عند 1.6%، وهو ما يُعد تحسناً تدريجياً مقارنة بالسنوات الماضية.

ويُصدر المغرب منتجات زراعية عالية القيمة، لكنه يعتمد بشكل كبير على استيراد الحبوب الأساسية، مما يجعله عرضة لتقلبات الأسعار العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد، خاصة مع ارتفاع نسبة تبعية البلاد للطاقة إلى نحو 87.5%.

ودعا المؤشر إلى إعادة تعريف الأمن الغذائي كركيزة للأمن القومي والاستقرار الاجتماعي، وتعزيز الاستثمارات في الزراعة المقاومة للتغيرات المناخية، وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية، وبناء سياسات إقليمية تدعم السيادة الغذائية والمائية والطاقية.

على الصعيد الإقليمي، شهدت منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا تفاقماً في مؤشرات الجوع، حيث يعجز شخص واحد من كل عشرة عن تلبية احتياجاته الأساسية. وتتصدر سوريا واليمن القائمة، مع تسجيل اليمن لأعلى معدلات التقزم والهزال بين الأطفال عالمياً.

عالمياً، توقف عقدان من التقدم في مكافحة الجوع، حيث ارتفع المؤشر العالمي إلى 18.1 نقطة، مما يعني أن العالم ابتعد عن مسار القضاء على الجوع بحلول عام 2030. ويواجه نحو 147.4 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، خاصة في إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا، متأثرين بالنزاعات والاضطرابات الجيوسياسية والموجات المناخية القاسية.

شارك الخبر: