تحقيقات قضائية في سبتة تكشف عن تورط مغربيات بين ضحايا اعتداءات جنسية عقب العبور الجماعي


هذا الخبر بعنوان "12 مغربية بين 14 ضحية.. اعتداءات جنسية تلاحق تداعيات العبور الجماعي إلى سبتة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت معطيات قضائية حديثة عن فتح 13 إجراء قضائيا أوليا في سبتة المحتلة، على خلفية اعتداءات جنسية طالت 14 فتاة وامرأة، غالبيتهن مغربيات، عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز الماضي، فيما تمكنت السلطات الإسبانية حتى الآن من تحديد هوية أربعة مشتبه فيهم وتوقيفهم.
وبحسب صحيفة “الفارو دي سبتة”، فإن 12 من أصل 14 ضحية يحملن الجنسية المغربية، بينما يوجد اثنان من الموقوفين الأربعة رهن الاعتقال الاحتياطي، كما أن اثنين من مجموع الموقوفين يحملان الجنسية الإسبانية. وتأتي هذه القضايا في أعقاب دخول جماعي لآلاف الأشخاص من المغرب إلى سبتة خلال يومي 30 و31 يوليوز.
وأشارت المعطيات إلى أن الحصيلة القضائية قد لا تعكس العدد الفعلي للاعتداءات، بالنظر إلى أن الحالات التي لا تتبعها شكايات رسمية لا تدخل ضمن الإحصائيات القضائية. وكانت الشرطة الوطنية الإسبانية قد باشرت تحقيقات عقب ظهور بلاغات وشهادات تتعلق باعتداءات جنسية، بينما كثفت وحدة مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية وتزوير الوثائق “UCRIF” تحركاتها.
وتواجه التحقيقات عقبة رئيسية تتمثل في صعوبة التعرف على المشتبه فيهم، ففي مقابل 14 ضحية، لم تتوصل التحقيقات سوى إلى تحديد هوية أربعة أشخاص وتوقيفهم. وفي السياق ذاته، دخل حزب “فوكس” الإسباني على خط القضية طالباً من النيابة العامة في سبتة فتح تحقيقات شاملة حول الجرائم الجنسية المسجلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة