المغرب
اقتصاد

وفرة الفواكه الموسمية بالمغرب تخفض الأسعار وتكبد التجار والفلاحين خسائر مالية جسيمة

هسبريس20 غشت 2026 في 10:050 مشاهدة
وفرة الفواكه الموسمية بالمغرب تخفض الأسعار وتكبد التجار والفلاحين خسائر مالية جسيمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفرة الفواكه الموسمية تخفض الأسعار وتكبد التجار والفلاحين خسائر كبيرة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد سوق الفواكه الموسمية بالمغرب هذا الصيف تراجعا كبيرا في الأسعار، مما أدى إلى توقعات بتكبد التجار والفلاحين خسائر مالية جسيمة بفعل استقرار الأسعار عند مستويات منخفضة على غير المعتاد. وأوضح المهنيون أن وضع سقف للأرباح بالاعتماد على أسعار مرتفعة اصطدم بوفرة ضخمة في العرض.

وفي هذا السياق، أكد هشام المكناسي، المهني في سوق الجملة للخضر والفواكه بمكناس، أن أسعار بعض الفواكه انخفضت بشكل ملموس وخالف توقعات الفاعلين الذين ترقبوا أرقاماً قياسية. وأشار إلى أن الوفرة ساهمت في كسر الاحتكار، وجعلت تقنيات التبريد والتخزين الحديثة بلا جدوى. وأضاف أن فاكهة الشهدية والخوخ تتوفر بكثرة خلال شهر غشت، متراوحة بين أربعة وثمانية دراهم للكيلوغرام في سوق الجملة، وهي أسعار في متناول المواطنين.

من جهة أخرى، عرفت أسعار البطيخ (الدلاح) تراجعاً غير مسبوق، حيث هبط سعر القنطار من 400 درهم في بداية الموسم إلى درهم واحد فقط للكيلوغرام بسوق الجملة بمكناس. وأكد المكناسي أن الأمطار الأخيرة شجعت الفلاحين على توسيع المساحات المزروعة، مما أتاح للمستهلكين التزود بحاجياتهم بأسعار مناسبة رغم الخسائر التي تلحق بالتجار.

من جانبه، أشار عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، إلى أن وفرة المنتجات أدت إلى ركود وتراجع في الطلب، وشبه انعدام لمسالك التصريف، مما يستدعي خلق منافذ جديدة للموسم القادم. وأوضح أن البطيخ بنوعيه يستهلك كميات كبيرة من الفرشة المائية وأصبح متوفراً بما يتجاوز الطاقة الاستيعابية للسوق، مما أفقده قيمته التجارية.

وأضاف الشابي أن كثرة المعروض دفعت البائعين للبيع بأسعار متدنية لا تغطي تكاليف النقل والعمالة والتعشير، ناهيك عن رأس المال، مما يتسبب في خسائر فادحة للفلاحين والتجار. كما لفت إلى أن المنتجات الصيفية كالعنب والبرقوق والشهدية والبطيخ سريعة التلف ولا تحتمل التخزين الطويل في المبردات، مما يحتم تصريفها بسرعة رغم الخسائر الجسيمة التي لحقت بالعاملين في القطاع.

شارك الخبر: