شرفات أفيلال تتسلم قيادة قطاع الطاقة: استمرارية وتثمين للكفاءات لا قطيعة وإقصاء


هذا الخبر بعنوان "أفيلال تتسلم مهامها على رأس “الطاقة” وتؤكد: لم أت للقطيعة ولن أقصي الكفاءات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، شرفات أفيلال، أن الأزمات الجيوسياسية الراهنة قد ألقت بظلالها على قطاع الطاقة وتأثيراتها المباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين. وشددت أفيلال، خلال مراسم تسليم المهام التي جرت صباح السبت بالرباط، على أن توليها المسؤولية لن يمثل قطيعة مع المسارات السابقة، بل سيبنى على مواصلة المشاريع الكبرى واستكمالها، مع التركيز على تثمين المنجزات التي تحققت.
وأوضحت الوزيرة أنها تعتزم المضي قدماً في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية للوزارة، مع إمكانية إثراء أسلوب الإدارة بقيمة مضافة. وأكدت أن الأولوية القصوى تتمثل في استكمال الأوراش الجارية ومواكبة المشاريع الحيوية المرتبطة بقطاعات الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أشادت أفيلال بالجهود التي بذلتها الوزيرة السابقة ليلى بنعلي، واصفة عملها بالـ"متميز والمهم"، ومقرة بالإنجازات التي تحققت في دعم المشاريع الكبرى وتعزيز مكانة المغرب كقوة صاعدة على الصعيدين العالمي والقاري اقتصادياً واجتماعياً.
وأضافت أفيلال، رغم انتمائها السابق لحزب معارض، أنها تقر بأهمية العمل المنجز خلال المرحلة الماضية، سواء على مستوى دعم المشاريع الكبرى أو المساهمة في تعزيز السيادة الوطنية في مجالات الغذاء والماء والطاقة، مؤكدة على الترابط الوثيق بين هذه القطاعات وعدم إمكانية إدارتها بشكل منفصل.
وأكدت الوزيرة أن توجهها المستقبلي يرتكز على مبدأ الاستمرارية وإكمال الأوراش القائمة، قائلة: "أنا لم آت من أجل القطيعة، بل جئت من أجل الاستمرارية واستكمال المشاريع والأوراش". وأضافت أنها ستعمل على مواكبة المشاريع الكبرى، مع إمكانية تعديل أساليب الإدارة لتحقيق قيمة مضافة للقطاع.
وفيما يتعلق بإدارة الموارد البشرية، طمأنت أفيلال أطر الوزارة ومسؤوليها بأنها لا تتبنى مقاربة إقصائية أو تغييرات شاملة في صفوف المسؤولين. وأكدت أن تثمين الرأسمال البشري الداخلي والاستفادة من الخبرات المتراكمة يمثلان جزءاً أساسياً من رؤيتها لإدارة القطاع.
وأبرزت أن تجربتها السابقة في قطاع الماء تدعم هذا التوجه، موضحة أن أي تغييرات قد تطرأ داخل الوزارة ستكون بهدف خدمة القطاع وضمان حسن سيره، وليس لإقصاء الكفاءات أو الاستغناء عن الخبرات المتراكمة.
وهنأت أفيلال الوزيرة السابقة ليلى بنعلي على إدارتها لقطاع الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، مشيرة إلى الأهمية الاستراتيجية للقطاع وتأثيره على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وارتباطه بالتحولات الجيوسياسية الدولية.
واعتبرت أن إدارة هذا القطاع مهمة بالغة الأهمية نظراً لحجم المسؤوليات المرتبطة به، مؤكدة أن الأزمات الجيوسياسية العالمية كان لها انعكاسات قوية على قطاع الطاقة والقدرة الشرائية للمواطنين، مما يستدعي مواصلة العمل على الأوراش الكبرى ومواكبة التحديات.
ودعت الوزيرة أطر الوزارة إلى مواصلة التعبئة والانخراط في المرحلة المقبلة، معربة عن ثقتها في دعمهم لتحقيق الأهداف المنشودة، ومؤكدة أن أبوابها ستظل مفتوحة للجميع.
وخاطبت الحاضرين قائلة: "أنا أيضاً أختكم، فلا تقلقوا"، في رسالة طمأنة لمسؤولي القطاع وأطره بشأن المرحلة القادمة، مؤكدة حرصها على العمل الجماعي والاستفادة من الخبرات الداخلية لضمان استمرارية المشاريع وتحسين الأداء.
وأعربت عن تطلعها إلى أن يرقى العمل المشترك إلى مستوى الثقة الملكية وتطلعات المواطنين، مشددة على أن خدمة البلاد والاستجابة لانتظارات المواطنين تتطلب تضافر جهود الجميع.
وختمت أفيلال كلمتها بالتأكيد على ضرورة العمل لتحقيق ما ينتظره المواطنون، معربة عن أملها في أن تكون الوزارة وأطرها على قدر المسؤولية. ووجهت كلمة تقدير إلى ليلى بنعلي، مؤكدة استمرار الثقة الشخصية بينهما، ومشددة على أنها ستتواصل معها لطلب دعمها ومساندتها عند الحاجة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة