دكتور مغربي في علوم البيولوجيا يروي تفاصيل صادمة: توقيف وترحيل من الجزائر دون أمتعة أو تفسير!


هذا الخبر بعنوان "تأشيرة ودعوة رسمية لم تشفعا له.. توقيف دكتور مغربي بالجزائر وترحيله إلى فرنسا دون أمتعته!" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف باحث مغربي يحمل شهادة الدكتوراه في علوم البيولوجيا الدقيقة عن تعرضه لتجربة قاسية بمطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية، حيث تم توقيفه وترحيله إلى فرنسا دون أمتعته، على الرغم من امتلاكه تأشيرة دخول رسمية واستيفائه لكافة الوثائق المطلوبة للمشاركة في دورة تكوينية علمية.
وفي تصريحات لموقع “كيفاش”، قدم الباحث، الذي رمز لاسمه بـ (م.أ)، وثائق تدعم روايته حول رحلته إلى الجزائر والظروف الغامضة التي أحاطت بتوقيفه وترحيله. وأوضح أنه تلقى دعوة رسمية من المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) لحضور دورة تدريبية في معهد باستور بالجزائر. وقد حصل على التأشيرة من القنصلية الجزائرية بالرباط، واستكمل كافة الإجراءات اللازمة، بما في ذلك الدعوة الرسمية، حجز الفندق، والتأمين.
سافر الباحث إلى الجزائر عبر رحلة غير مباشرة من الدار البيضاء إلى باريس ثم إلى الجزائر العاصمة. عند وصوله إلى مطار هواري بومدين في منتصف الليل، تم توقيفه من قبل السلطات بالمطار. قضى ليلة كاملة في زنزانة باردة دون طعام أو شراب، وتم تجريده من أمتعته وجواز سفره، قبل أن يُعاد إلى فرنسا في اليوم التالي دون أي توضيحات حول سبب منعه من دخول الأراضي الجزائرية.
بعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع على الواقعة، لم يتمكن الباحث من استعادة أمتعته المحتجزة، معرباً عن استغرابه الشديد من طريقة التعامل معه، خاصة وأن وجهته كانت للمشاركة في نشاط علمي. وعند سؤاله عن أسباب هذا الإجراء، قوبل برد مقتضب يفيد بأن الأمر “جاء من فوق” دون تقديم أي تفسير مفصل.
وفي ختام حديثه، وجه الباحث المغربي نداءً لزملائه المغاربة في المجال العلمي، داعياً إياهم إلى توخي الحذر والتفكير ملياً قبل السفر إلى الجزائر، حتى لو استوفوا كافة الشروط القانونية والإدارية، محذراً إياهم من احتمال التعرض لتجربة مماثلة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات