الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب: ملاحم التضحية والوفاء بالعرش والوطن


هذا الخبر بعنوان "ثورة الملك والشعب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخلد المغرب الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، وهي ذكرى إعلان الشعب المغربي ثورته على المستعمر الفرنسي إثر نفي السلطان سيدي محمد بن يوسف في 20 غشت 1953.
هذه الثورة التي أطلق عليها جلالة الملك محمد الخامس اسمها خلال تخليد ذكرياتها ترسخ دلالات الارتباط الوثيق بين العرش العلوي والأمة المغربية والبيعة الشرعية بإمارة المؤمنين.
بدأت الأحداث تتصاعد بعد رحلة السلطان سيدي محمد بن يوسف التاريخية إلى طنجة في أبريل 1947 وما أعقبها من ردود فعل فرنسية، وصولاً إلى سفره إلى باريس سنة 1950 وإعلانه ضرورة إلغاء الحماية ورفض إلحاق المغرب بالاتحاد الفرنسي.
قادت سلطات الحماية الفرنسية، بمساعدة شخصيات مثل الجنرال ألفونس جوان والجنرال أوغستان كيوم وبعض العملاء، مؤامرة نفي السلطان وتنصيب محمد بن عرفة. ورغم الضغوط والتهديدات، رفض السلطان التنازل عن العرش، مفضلاً المنفى في جزيرة كورسيكا ثم جزيرة مدغشقر.
أجّج هذا المنفي نضال المقاومة الوطنية، حيث وجه الملك نداءات متكررة لشعبه لمواصلة الكفاح، وانطلقت العمليات الفدائية المسلحة التي قادها أبطال مثل علال بن عبد الله ومحمد الزرقطوني، وتأسيس جيش التحرير سنة 1955.
كللت هذه الأحداث بعودة السلطان محمد الخامس إلى عرشه ووطنه في 16 نونبر 1955، معلناً نهاية عهد الحماية وبداية عهد الاستقلال والبناء والتنمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة