المغرب
منوعات

قنصل المغرب بأمستردام يعزز التواصل مع الجالية المغربية في لقاء تعارفي

هسبريس18 أكتوبر 2026 في 03:220 مشاهدة
قنصل المغرب بأمستردام يعزز التواصل مع الجالية المغربية في لقاء تعارفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قنصل المملكة يلتقي مغاربة أمستردام" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد القنصل العام للمملكة المغربية بأمستردام، عبد الرحيم شكير، لقاءً تعارفياً مع عدد من الفعاليات المغربية، ضم رؤساء مساجد وجمعيات، ورجال أعمال، وأطباء اختصاصيين، إلى جانب شخصيات رياضية. شكل اللقاء مناسبة لتبادل الحديث والتعارف بين القنصل العام وممثلي مكونات الجالية المغربية، التي تنشط في مجالات متنوعة، مما يعكس تعدد كفاءاتها وإسهاماتها في المجتمع الهولندي، ويفتح المجال أمام تعزيز التواصل بين التمثيلية القنصلية والفعاليات المغربية المقيمة بهولندا.

يأتي هذا اللقاء في سياق الاهتمام المتواصل بتقوية جسور التواصل مع مغاربة العالم، وتثمين أدوارهم في مجالات العمل الجمعوي والديني والاقتصادي والطبي والرياضي، فضلاً عن إسهامهم في تعزيز الروابط بين المغرب وبلدان الإقامة. وفي سياق متصل، أكد سفير المملكة المغربية لدى مملكة هولندا، محمد بصري، أهمية تبسيط المساطر الإدارية وتيسير الولوج إلى الخدمات القنصلية، مع إيلاء عناية خاصة للفئات العمرية التي قد تواجه صعوبات في الاستفادة منها، وذلك انسجاماً مع العناية التي يوليها الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

بخصوص الأجيال الجديدة من مغاربة هولندا، شدد القنصل العام عبد الرحيم شكير على أن الانتماء إلى بلدين وثقافتين يشكل مصدر غنى وقوة، مبرزاً أن أبناء الجالية يجمعون بين جذورهم المغربية وخبرتهم في المجتمع الهولندي، بما يتيح لهم الإسهام في إغناء المجتمعين معاً. كما نوه شكير بالجهود اليومية التي تبذلها موظفات وموظفو القنصلية العامة في خدمة أفراد الجالية المغربية، مؤكداً عزمه مواصلة العمل بروح الفريق من أجل الارتقاء بجودة الخدمات القنصلية وتطويرها.

وأكد القنصل العام أن عمله سيستمر في إطار التقيد بالتوجيهات الملكية السامية، وتعليمات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وبتنسيق مع سفير المملكة المغربية لدى هولندا، محمد بصري، ومواكبته. ويعكس هذا التوجه أهمية تعزيز التواصل المؤسساتي مع مغاربة العالم، والاستماع إلى انتظاراتهم، وتطوير الخدمات المقدمة إليهم، بما يدعم ارتباطهم بوطنهم الأم ويثمن إسهاماتهم في بلدان الإقامة.

شارك الخبر: