المغرب
تكنولوجيا

طالب بجامعة ابن زهر يطلق منصة رقمية مبتكرة لتيسير المسار الجامعي للطلاب

العمق المغربي19 أكتوبر 2026 في 13:020 مشاهدة
طالب بجامعة ابن زهر يطلق منصة رقمية مبتكرة لتيسير المسار الجامعي للطلاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شاب يبتكر منصة رقمية لتسهيل المسار الجامعي لطلبة جامعة ابن زهر بأكادير (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مبادرة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن طلاب جامعة ابن زهر بأكادير، ابتكر الطالب الجامعي محمد الشرايم منصة إلكترونية فريدة لتسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات الجامعية. تأتي هذه المنصة كحل عملي لمواجهة الصعوبات التي يواجهها الطلاب، خاصة في بداية الموسم الجامعي، من خلال توفير بيانات دقيقة وشاملة حول المسالك الدراسية، الأفواج، الأساتذة، المواد، والجداول الزمنية.

جاءت هذه المبادرة الفردية، بحسب تصريح الشرايم الذي يدرس في كلية الحقوق بأكادير، استجابة للتحديات التي يواجهها العديد من الطلاب عند انتقالهم إلى الحياة الجامعية، لا سيما القادمين من مناطق بعيدة. يجد هؤلاء الطلاب صعوبة في التأقلم مع نظام الدراسة الجامعية والتعرف على تفاصيل المسالك والقاعات والجداول الزمنية، خاصة مع تشتت المعلومات عبر منصات ووثائق متعددة.

وأوضح الشرايم لجريدة العمق المغربي أن تجربته الشخصية داخل الجامعة كانت الدافع وراء فكرة المشروع. فقد لاحظ الصعوبات التي يمر بها الطلاب عند الانتقال من التعليم الثانوي إلى الجامعي، حيث يصبحون مطالبين بالبحث المستقل عن المعلومات المتعلقة بمساراتهم الدراسية وإدارة شؤونهم الجامعية.

صُممت المنصة لتبسيط هذه العملية، حيث تُمكّن الطالب من الوصول إلى المعلومات التي يحتاجها دون الحاجة إلى البحث المطول في جداول زمنية معقدة. تتيح المنصة للطلاب الاطلاع على جداولهم الزمنية الخاصة، والتعرف على المواد والأساتذة المرتبطين بمسارهم الدراسي، مما يساعدهم على تنظيم أوقاتهم بدقة وتسهيل حياتهم الجامعية.

يتكون الموقع من ثلاث منصات متطابقة في الخدمات والخصائص، وذلك بهدف توزيع عدد المستخدمين وتخفيف الضغط على الموقع، خاصة خلال فترات الذروة. لا تتطلب المنصة إنشاء حساب أو إدخال بيانات شخصية، حيث يمكن للطالب البحث عن المعلومات المطلوبة عبر تحديد المسلك وإدخال اسم العائلة باللغة الفرنسية، ليتمكن بعدها من الوصول إلى البيانات المتاحة واختيار الخدمة المناسبة.

وشدد الشرايم على أهمية عدم إدخال أي معلومات شخصية، مؤكداً أن الهدف هو توفير المعلومات الجامعية وتسهيل الوصول إليها، وليس جمع البيانات الشخصية. واجه الشرايم تحدي ضيق الوقت خلال تطوير المشروع، نظراً لتزامنه مع بداية الموسم الجامعي وحاجة الطلاب الماسة لهذه الخدمات.

وكشف عن خططه لتوسيع نطاق المشروع مستقبلاً ليشمل كليات أخرى بجامعة ابن زهر، مثل كليتي الآداب والعلوم، مع إمكانية تطوير المنصة لتشمل مختلف الكليات والخدمات الرقمية الجامعية.

وفي ختام حديثه، دعا الطالب الجامعات المغربية إلى الاهتمام بالكفاءات الشابة ومنح الطلاب الموهوبين في البرمجة والابتكار الرقمي فرصاً للمساهمة في تطوير الخدمات الجامعية، مما يعزز التحول الرقمي ويحسن جودة الخدمات المقدمة للطلاب.

شارك الخبر: