الزعفران المغربي: تحديات المناخ والمنافسة تلوح في الأفق مع اقتراب موسم الجني


هذا الخبر بعنوان "الزعفران المغربي يواجه تحديات المناخ والمنافسة مع اقتراب ذروة الجني" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتسم الفترة الممتدة بين شهري أكتوبر ونونبر بأهمية بالغة في المناطق المغربية المنتجة للزعفران، حيث تبدأ عملية جني هذا المحصول الثمين الذي يعد ركيزة اقتصادية أساسية ومصدراً للدخل وفرص العمل للعديد من السكان، بما في ذلك المنتجون الخواص والتعاونيات. وفي هذا الصدد، أوضح محمد باسعيد، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزعفران، أن عملية جني والتقاط شعيرات الزعفران لهذا الموسم لا تزال في مراحلها الأولى ببعض المناطق الجبلية المرتفعة، ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها خلال النصف الأول من الشهر القادم. وأشار باسعيد إلى أن التغيرات المناخية المتلاحقة في السنوات الأخيرة قد ساهمت في تأخير موعد الجني، الذي يتطلب ظروفاً مناخية محددة، مؤكداً أن العملية تتطلب دقة فائقة نظراً لاعتمادها على الالتقاط اليدوي لشعيرات الزعفران في الحقول. وبخصوص الإنتاج المتوقع للموسم الحالي، أفاد بأن الكمية ستوازي على الأرجح إنتاج الموسم الماضي أو تتجاوزه بنسبة طفيفة، علماً بأن الإنتاج الوطني السنوي يتراوح بين 6 و7 أطنان. وأوضح باسعيد أن منطقتي تاليوين وتـازناخت تظلان المهد الأصلي للزعفران المغربي، بينما لا تزال تجارب زراعته في مناطق أخرى تواجه صعوبات تتعلق بتكيف البصيلات مع الظروف المناخية. وفيما يتعلق بالتسويق، أكد أن المنتج المحلي يواجه منافسة شديدة من المنتجات الأجنبية، وأن رفع الحكومة لرسوم الاستيراد على الزعفران من دول مثل إيران وباكستان إلى 60%، رغم أهميته، لا يكفي لحماية المنتج الوطني. وأضاف أن المشكلة الرئيسية تكمن في تسرب كميات كبيرة من الزعفران الأجنبي إلى السوق الوطنية بطرق غير شفافة، حيث يتم إدخاله تحت مسمى
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
رياضة