المغرب
عاجل

أمطار غزيرة تغمر خيام المهاجرين في سبتة المحتلة وتكشف هشاشة ظروفهم

هسبريس20 أكتوبر 2026 في 13:180 مشاهدة
أمطار غزيرة تغمر خيام المهاجرين في سبتة المحتلة وتكشف هشاشة ظروفهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمطار غزيرة تغمر خيام المهاجرين بسبتة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هسبريس - حمزة فاوزي

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 13:02

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة سبتة المحتلة يوم الاثنين في غمر تجمع للمهاجرين بمنطقة الميناء، حيث تسربت المياه إلى داخل الخيام المخصصة للإيواء المؤقت، ووصلت إلى الأسرّة والأغراض الشخصية للمقيمين فيها، وفقًا لما نقلته صحيفة “إل فارو دي سبتة”.

وأوضحت الصحيفة أن الأمطار حولت أجزاء من التجمع إلى برك مياه، مما أعاق حركة المهاجرين بين الأسرّة والخيام، وبللت المراتب والأغطية القريبة من الأرض، بالإضافة إلى بعض الممتلكات الشخصية. ورغم قصر مدتها، أدت التساقطات إلى تراكم المياه داخل وخارج الخيام، مما جعل التنقل صعبًا واضطر المقيمون للتعامل مع آثار الغمر في ظروف إيواء مؤقتة.

وشهدت سبتة خلال منتصف نهار الاثنين زخات مطرية قوية تسببت في فيضانات بشوارع المدينة ومناطقها، حيث بلغت كمية التساقطات أكثر من 21 لتراً للمتر المربع في فترة وجيزة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصالح الطوارئ.

وفي حصيلة أولية لتداعيات الأحوال الجوية، سجلت مصالح الرئاسة والحكامة بحكومة سبتة المحلية نحو 15 تدخلاً لمصالح الطوارئ، شملت فيضانات الشوارع والمنازل، ومشكلات في شبكة الصرف الصحي، وانكسار أنابيب المياه، وسقوط أجزاء من واجهات مبانٍ، دون تسجيل إصابات أو أضرار جسيمة.

تأتي هذه التطورات في سياق أزمة إيواء المهاجرين الذين ما زالوا في المدينة منذ موجة الدخول الجماعي في أواخر يوليوز الماضي. لا يزال عدد منهم يقيمون في تجمعات مؤقتة أو في الشوارع، بينما تواجه المرافق الاجتماعية صعوبات في تسجيل الوافدين وتوفير أماكن إيواء ملائمة.

وكانت عمليات إخلاء لتجمعات المهاجرين قد نُفذت في الأيام الأخيرة، من بينها تجمع منطقة تاراخال. وأفادت وسائل إعلام إسبانية أن عدداً من القاصرين ظلوا تحت المطر بانتظار نقلهم إلى مراكز الاستقبال، مما أعاد طرح تساؤلات حول أوضاع الأشخاص الذين يفقدون أماكن إقامتهم المؤقتة دون بدائل فورية.

وتسلط واقعة غمر الخيام بالمياه الضوء على هشاشة ظروف الإيواء المؤقت في سبتة، خاصة مع استمرار التقلبات الجوية في فصل الخريف. تظل معالجة أوضاع المهاجرين مرتبطة بتوفير أماكن استقبال ملائمة وتسريع الإجراءات الإدارية، وضمان حماية الفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما القاصرين والأسر التي تحتاج إلى رعاية طبية.

شارك الخبر: