المغرب
عاجل

مقتل منقب موريتاني في قصف لطائرة مسيرة مغربية قرب المنطقة العازلة

هسبريس20 أكتوبر 2026 في 14:000 مشاهدة
مقتل منقب موريتاني في قصف لطائرة مسيرة مغربية قرب المنطقة العازلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التنقيب قرب المنطقة العازلة يخلّف قتيلا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر موريتاني مطلع من نقابات التعدين الأهلي أن طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية قصفت يوم الاثنين الماضي مجموعة من منقبين موريتانيين دخلوا المنطقة العازلة في الصحراء المغربية على مستوى منطقة “كليبات الفولة” شرق الجدار الأمني، مما أسفر عن مصرع منقب موريتاني واحد.

ووفقاً للمصدر ذاته، وقع قصف آخر استهدف منقبين آخرين في اليوم نفسه بالقرب من مقاطعة “أم كرين”، حيث استعمل الجيش المغربي القذائف، وذلك بعد اقتراب المنقبين من الجدار الرملي الذي شيده المغرب لحماية حدوده والمدعوم بشبكة من الرادارات وأنظمة الرصد المبكر. وأشار المصدر إلى أن هذا القصف الأخير لم يسفر عن أي قتلى في صفوف المستهدفين.

تتعامل القوات المسلحة الملكية المغربية بحزم وصرامة مع أي تواجد مدني أو تحركات غير مشبوهة داخل المنطقة العازلة في الصحراء المغربية، نظراً لصعوبة التمييز بين المنقبين عن الذهب أو المواطنين العابرين وبين عناصر جبهة “البوليساريو” التي تحاول التسلل واستغلال الغطاء المدني لتنفيذ عمليات معادية.

وفي هذا السياق، حرصت السلطات الموريتانية في مناسبات عدة، وعلى أعلى المستويات، على توجيه تحذيرات صريحة ومتكررة لمواطنيها من المنقبين عن الذهب، تدعوهم فيها إلى الالتزام الصارم بالحدود الوطنية وتجنب الدخول إلى أراضي الدول المجاورة، تجنباً للأخطار الناجمة عن التدخلات العسكرية الفورية وحفاظاً على أرواحهم.

وكان محمد محمود ولد الحسن، رئيس الاتحاد العام للمنقبين الموريتانيين، قد أكد في تصريح سابق لهسبريس أن “الحكومة في نواكشوط سبق أن نبهت المنقبين عن الذهب وطالبتهم أكثر من مرة باحترام الحوزة الترابية وعدم تجاوز الحدود، ذلك أن هذا الأمر ما زال مستمراً ويسبب إحراجاً كبيراً للحكومة ويرسم صورة سيئة عن المجتمع الموريتاني”.

وأوضح أن “من أسباب استمرار مغامرات المنقبين خارج حدود بلادهم، الفقر والبطالة التي يعاني منها كثير من الشباب في موريتانيا في ظل غياب مشاريع تنموية تحتويهم، إضافة إلى بعض الفتاوى الشرعية التي أصدرها بعض العلماء الموريتانيين بأن الحدود بين بلاد المسلمين غير موجودة، وأن الحدود الحالية رسمها المستعمر”، مسجلاً أن “هذه الفتاوى يتكل عليها المنقبون معتقدين أن الأمر لا ينطوي على أية مخالفة دينية”.

شارك الخبر: