محمد أوزين يدعو إلى تجاوز أمجاد فاس التاريخية نحو تنمية حقيقية تستجيب لانتظارات الساكنة


هذا الخبر بعنوان "أوزين ينتقد الفجوة بين استحضار أمجاد فاس وتاريخها وواقع ساكنتها" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن مدينة فاس بحاجة ماسة إلى انطلاقة جديدة قادرة على المزج بين مكانتها التاريخية والحضارية وبين متطلبات التنمية الواقعية والاجتماعية. جاء ذلك خلال كلمة له في لقاء جماهيري نظم يوم الأربعاء 19 غشت 2026، بجماعة أولاد الطيب بأحواز فاس، حيث ترأس أشغاله داعياً إلى الكف عن الاكتفاء بترديد الخطابات الممجيدة لماضي المدينة والتركيز عوضاً عن ذلك على تقديم حلول عملية تلامس هموم ومطالب المواطنين.
وأوضح المسؤول الحزبي أن القيمة العلمية والتاريخية التي تحتلها العاصمة الروحية للمملكة وتوفرها على مؤسسات ذات عراقة، يجب أن تترجم بشكل ملموس على أرض الواقع وفي تفاصيل الحياة اليومية للساكنة، وخاصة فئة الشباب والخريجين الباحثين عن فرص عمل قارة. وشدد محمد أوزين على أن فاس تستوجب رؤية تنموية شاملة تستثمر هذا الإرث الحضاري لتحويله إلى رافعة لإنتاج الثروة وتوفير الشغل ورفع مستوى العيش، في ظل استمرار جملة من العراقيل المرتبطة بالبنيات الأساسية والخدمات العمومية الأساسية.
وتطرق الأمين العام لحزب الحركة الشعبية إلى مجموعة تؤرق بال سكان المدينة وضواحيها، شملت قطاعات النقل، النظافة، الطرق، والإنارة العمومية، إلى جانب وضعية الحرفيين والصناع التقليدي، منبهاً إلى وجود بون شاسع بين السمعة التاريخية والسياحية لمدينة فاس وبين واقع عيش المواطنين اليومي. وفي سياق حديثه عن أسلوب التواصل الحزبي، صرح محمد أوزين قائلاً: « ماشي عيب اللي ما كيعرفش أوزين يعرفو بهذه اللقاءات والتواصل اللي كنتعاقدوا فيها »، مبرزاً الأهمية البالغة للتواصل المباشر مع القواعد الشعبية والإنصات الدقيق لانشغالاتها والالتزام بالبحث عن حلول لها.
وفي رسالة وجهها للحاضرين، نبه قائلاً: »عينكم على السفهاء يحركوا فيكم شي شعار »، محذراً من مغبة الانسياق وراء الشعارات الفضفاضة التي قد تؤجج الأوضاع، ومؤكداً على ضرورة تدبير الخلاف السياسي بلغة الحوار البناء والتواصل المستمر. كما لفت الانتباه إلى أن زيارة قيادة الحركة الشعبية لأحواز فاس تأتي تجسيداً لسياسة القرب والانفتاح المباشر على المواطنين، ومعاينة مشاكلهم الميدانية في الأحياء والمناطق القروية والأسواق والورشات.
وختم محمد أوزين بالتأكيد على ضرورة تجديد النخب السياسية وتفعيل حضورها الميداني الدائم، معتبراً أن ممارسة العمل السياسي ينبغي أن تظل لصيقة بانتظارات المواطنين طيلة الوقت وليس بشكل موسمي مرتبط حصراً بالمحطات الانتخابية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة