جدل سياسي بخنيفرة إثر بلاغ للحزب الاشتراكي الموحد ورئيس الجماعة يؤكد الجاهزية للتدقيق

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (العمق المغربي) بتاريخ 21 غشت 2026.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بلاغ حزبي يثير الجدل حول جماعة خنيفرة.. والرئيس: لا نخشى الافتحاص" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت جماعة خنيفرة والكتابة الإقليمية للحزب الاشتراكي الموحد بخنيفرة في نقاش سياسي وإعلامي عقب بلاغ أصدره الحزب بتاريخ 18 غشت 2026، تناول فيه عدداً من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي والصفقات العمومية.
وردت رئاسة مجلس جماعة خنيفرة ببلاغ توضيحي قدمت من خلاله معطياتها بشأن الملفات المثارة، مؤكدة استعدادها للخضوع للمراقبة والافتحاص من طرف المؤسسات المختصة.
وأوضحت الكتابة الإقليمية للحزب الاشتراكي الموحد أن بلاغها يأتي في إطار مواقفها المتعلقة بالدفاع عن المال العام وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مطالبة المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات بجهة بني ملال–خنيفرة بالتدخل لإجراء افتحاص لمالية المجلس وفتح تحقيق بشأن الملفات المثارة.
وتضمنت الملفات التي أثارها الحزب صفقة اقتناء سيارتين برقم 11/2026 بغلاف مالي قدره 77 مليون سنتيم، إلى جانب صفقات أخرى تتعلق بمرفق النظافة والحراسة وتهيئة شارع الزرقطوني بخنيفرة ودراسات تتبع المشاريع.
وفي المقابل، أكد رئيس مجلس جماعة خنيفرة أن الصفقات العمومية مرت عبر المساطر القانونية المعمول بها وعبر المنصة الإلكترونية، معتبراً أن ذكر المبالغ المالية لا يشكل دليلاً على هدر المال العام، ومشدداً على أن المجلس لا يخشى الافتحاص أو المراقبة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة