بعد غياب طويل.. محمد بهزاد يعود إلى الشاشة بـ “حكايات من التراث”


هذا الخبر بعنوان "بعد غياب طويل عن الشاشة.. محمد بهزاد يعود إلى التلفزيون عبر “حكايات من التراث”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود الممثل المغربي محمد بهزاد إلى الساحة التلفزيونية بعد فترة غياب طويلة، من خلال مشاركته في سلسلة “حكايات من التراث”. وقد انطلق تصوير مشاهد العمل في مدينة ورزازات، تحت إشراف المخرج إبراهيم الشكيري وإنتاج شركة “إيماج فاكتوري”.
تتكون السلسلة من ثلاثين حكاية اجتماعية منفصلة، تدور أحداثها في حقبة تاريخية قديمة، مستحضرة تفاصيل الحياة القبلية والعلاقات بين أفراد المجتمع وما ينشأ عنها من خلافات وصراعات. وتتناول الموضوعات قضايا متنوعة تشمل النزاعات حول الإرث، والمشكلات الأسرية، وقضايا التجارة والأسواق الشعبية وما يصاحبها من خلافات تجارية وتضارب في المصالح.
من المتوقع أن تُعرض “حكايات من التراث” ضمن البرمجة التلفزيونية لشهر رمضان المقبل، في تجربة جديدة للممثل بهزاد الذي اشتهر بشخصية “خميس” في سلسلة “حديدان”.
في تصريح لـ”العمق”، أعرب بهزاد عن انتقاده لما وصفه باختلالات عميقة في المجال الفني المغربي، مشيراً إلى أن الصعوبات التي يواجهها الفنانون لا تقتصر على قلة فرص العمل، بل تشمل أيضاً غياب التنظيم المهني وضعف الضوابط التي تؤطر الممارسة الفنية وتحدد شروط الولوج إليها. وأضاف أن الساحة الفنية أصبحت مفتوحة أمام أشخاص يفتقرون، حسب تقديره، إلى التكوين أو الخبرة الكافيين، مما يساهم في انتشار الارتجال وتدهور مستوى الإنتاجات.
وربط بهزاد هذه الوضعية بغياب معايير واضحة لممارسة المهنة، وقلة الرقابة، وغياب هيئات قادرة على تأطير العاملين في القطاع والدفاع عن حقوقهم، مما يؤثر سلباً على جودة الأعمال والمسارات المهنية للفنانين. كما أبدى تحفظه على حصيلة الإطار القانوني المنظم للمهنة، معتبراً أن بطاقة الفنان لم توفر الامتيازات والضمانات المرجوة، وأن استمرار هذه الوضعية يبقي ممارسات عديدة خارج الضبط الفعلي.
على الصعيد الشخصي، تحدث بهزاد عن شعوره بالتهميش منذ سنوات، وأن تراجع حضوره في الإنتاجات التلفزيونية لا يخصه وحده، بل يمتد إلى أسماء فنية معروفة ابتعدت عن الشاشة دون توضيحات كافية. وأوضح أن ظهوره الأخير اقتصر على المشاركة في أنشطة خيرية دون مقابل مادي، مما يعكس الصعوبات التي يواجهها في مساره الفني.
رفض الممثل تحميل الفنانين مسؤولية تراجع حضورهم أو تكرار الوجوه نفسها في الأعمال التلفزيونية، مؤكداً أن إسناد الأدوار يعتمد بشكل أساسي على قرارات المنتجين والمخرجين، وأن هذه القرارات قد تتأثر بالعلاقات الشخصية والحسابات المهنية، مما يجعل فرص العمل متفاوتة.
ولم يخفِ بهزاد استياءه من بعض التجارب داخل الوسط الفني، حيث شعر بأن زملاء مقربين ساهموا في إبعاده عن فرص عمل، معتبراً ذلك منافسة غير صحية قد تصل إلى الإقصاء. وفي المقابل، أقر بوجود علاقات صداقة حقيقية، لكنه لفت إلى أن العلاقات قد تتأرجح بين التعاون والتنافس الذي يتحول أحياناً إلى صراع غير معلن.
وأشار بهزاد إلى أن الحصول على الأدوار لا يرتبط دائماً بالكفاءة الفنية، بل قد يتأثر بطبيعة العلاقات والتفاهمات بين المتدخلين في العمل الفني. وتحدث عن اضطرار بعض الفنانين لقبول شروط مادية ضعيفة أو العمل دون مقابل للحفاظ على حضورهم، وهو ما يرفضه مفضلاً الحفاظ على قناعاته المهنية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة