مأساة سبتة المتواصلة: أكثر من 24 جثة بمستودع تطوان وعائلات تبحث عن المفقودين وسط استمرار لفظ الضحايا


هذا الخبر بعنوان "أزيد من 24 جثة بمستودع تطوان منذ مأساة سبتة.. عائلات تبحث عن أبنائها والبحر يواصل لفظ الضحايا" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكشف معطيات خاصة حصلت عليها جريدة “العمق” عن جانب مأساوي آخر من تداعيات أزمة الهجرة الجماعية نحو سبتة، يتمثل في تواصل وصول جثامين الضحايا إلى مستودعات الأموات بتطوان، وسط استمرار بحث عائلات عن أبنائها الذين فقد أثرهم خلال الأحداث.
وبحسب مصدر مطلع بمكتب حفظ الصحة ومصلحة الطب الشرعي التابع لجماعة تطوان، فإن أزيد من 24 جثة وصلت، منذ بداية الأزمة وإلى حدود اليوم، إلى مستودع الأموات التابع للمصلحة، بعدما تم انتشالها من قبل السلطات المغربية أو لفظتها مياه البحر على شواطئ شمال المملكة. غير أن هذا الرقم لا يمثل العدد الإجمالي للجثامين المرتبطة بالمأساة، إذ يتعلق فقط بالضحايا المنحدرين من خارج إقليم تطوان، بينما يتم توجيه الجثامين التي تعود لأشخاص من الإقليم إلى مستودع الأموات بالمستشفى التخصصي بتطوان.
وأوضح المصدر أن المستودع يستقبل الجثث بشكل شبه يومي منذ 30 يوليوز، مشيرا إلى أن أغلب الضحايا من الشباب، وينحدرون من مدن ومناطق بعيدة عن تطوان، من بينها الدار البيضاء، فاس، طنجة، وجدة، خنيفرة، أزيلال، بوعرفة وغيرها.
ولا يبدو أن المأساة توقفت عند الأيام الأولى للأزمة، إذ لا يزال البحر يلفظ جثامين جديدة بين الفينة والأخرى، بحسب الظروف الجوية وحركة التيارات البحرية. وقبل أيام قليلة، تم العثور على جثة بشاطئ الريفيين بالفنيدق، وأخرى بشاطئ الشماعلة بإقليم شفشاون، في مشهد يعكس استمرار تداعيات الأحداث التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز.
وخلف هذه الأرقام، تتواصل قصص إنسانية مؤلمة لعائلات تبحث عن أبنائها الذين انقطعت أخبارهم منذ بداية أزمة سبتة، حيث تتوافد عائلات من مختلف مناطق المملكة على المستودع أملا في العثور على أثر لأبنائها المفقودين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة