تنويه
هذا الخبر بعنوان "سمبريرو.. حين يتحول المغرب إلى هوس يومي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الصحافي الإسباني إغناسيو سمبريرو انتقادات واسعة بسبب تركيزه المفرط واهتمامه الدائم بالشأن المغربي في خرجاته الإعلامية الأخيرة، حيث بات يربط أغلب التطورات باتهامات موجهة للمملكة. ففي ظهوره الأخير على برنامج “Al Rojo Vivo”، تحدث عن وجود صحافة مغربية “معادية لإسبانيا” و“ذباب إلكتروني” تابع للسلطات المغربية يحرض على اقتحام سبتة، دون تقديم أدلة واضحة أو أسماء صحف ومقالات تثبت هذه الادعاءات.
وتكمن الإشكالية في الخلط بين التعليقات المجهولة على منصات التواصل الاجتماعي والمواقف الرسمية للصحافة أو الدولة، وهو ما يعكس اعتماد سمبريرو على التخمينات بدل الاستناد إلى وقائع وأدلة موثوقة. ورغم تركه لباب التراجع بقوله إنه “قد يكون مخطئا”، إلا أن إطلاق اتهامات حساسة يفرض التحقق الدقيق قبل ترويجها في الفضاء العام، خصوصا في ظل العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الرباط ومدريد.
في المقابل، يتغاضى سمبريرو عن بعض المقالات والتعليقات الإسبانية التي تحمل المغرب مسؤوليات واسعة خلال أزمات الهجرة، بينما يعتبر أي رد إعلامي مغربي مؤشرا على حملة موجهة. ويؤكد المتابعون أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا أعمق وأكبر من أن تأثر فيها تدوينات مجهولة أو سجالات عابرة، داعين إلى الالتزام بقواعد المهنة والتركيز على الوقائع قبل إطلاق الاستنتاجات والمواقف.
أخبار ذات صلة
سياسةإدريس لشكر يعتبر حزب الأصالة والمعاصرة قوة سياسية قائمة ويؤكد أن شروط المشاركة في الحكومة مشجعة
سياسةدلالات الخطاب الملكي: عراقة الدولة المغربية وأبعاد الشراكة مع إسبانيا في ملفي الحدود والهجرة
سياسةالسلطات الإسبانية تخلي آخر مخيم كبير للمهاجرين بسبتة المحتلة قبيل زيارة الملك فيليبي السادس
سياسة
